شعيب العقرقوفي ، قال : بعث معي رجل بألف درهم ، فقال : إنّي احبّ أن أعرف فضل أبي عبد اللّه عليه السّلام على أهل بيته ، قال : خذ خمسة دراهم ستّوقة « 1 » فاجعلها في الدراهم ، وخذ من الدراهم خمسة ، فصرّها في لبنة قميصك « 2 » ، فإنّك ستعرف فضله .
[ قال : ] فأتيت بها أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فنشرها وأخذ الخمسة ، فقال : هاك خمستك ، وهات خمستنا .
المناقب لابن شهرآشوب ، والخرائج والجرائح : عن شعيب ( مثله ) .
كشف الغمّة : من كتاب الدلائل للحميري ، عن شعيب ( مثله ) . « 3 »
10 - بصائر الدرجات : عمر بن عليّ ، عن عمّه محمّد بن عمر ، عن صفوان بن يحيى ، عن جعفر بن محمّد [ بن ] الأشعث ، قال : [ قال جعفر لصفوان ] « 4 » :
أتدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر ومعرفتنا به ، وما كان عندنا فيه ذكر ، ولا معرفة بشيء ممّا عند الناس ؟ ! قال : قلت : ما ذلك ؟
قال : إنّ أبا جعفر - يعني أبا الدوانيق - قال لأبي محمّد بن الأشعث :
يا محمّد ! ابغ لي رجلا له عقل يؤدّي عنّي .
فقال له : إنّي قد أصبته لك ، هذا فلان بن مهاجر خالي . قال : ائتني به . قال : فأتاه بخاله .
فقال له أبو جعفر : يا ابن مهاجر ! خذ هذا المال - فأعطاه ألف دينار « 5 » أو ما شاء اللّه من ذلك - [ فقال خذ هذا المال ] « 4 » وائت المدينة ، وألق عبد اللّه بن الحسن وعدّة من أهل بيته ، فيهم جعفر بن محمّد ، فقل لهم : إنّي رجل غريب من أهل خراسان ، وبها شيعة من شيعتكم ، وجّهوا إليكم بهذا المال ، فادفع إلى كلّ واحد منهم على هذا الشرط ، كذا وكذا ، فإذا قبضوا المال ، فقل :
هامش
( 1 ) الستّوق : درهم زيف ملبّس بالفضّة . وفي م « سوقيّة » وهو تصحيف .
( 2 ) قال الجزري : لبنة القميص : رقعة موضع جيبه .
( 3 ) 247 ح 9 ، 3 / 354 ، 2 / 630 ح 31 - وبقيّة تخريجات الحديث في هامشها - 2 / 193 ، عنها البحار : 47 / 73 ح 36 و 37 و 38 .
( 4 ) من النسخة المصحّحة للبصائر .
( 5 ) من خ ل . وفي م ، ع ، ب « ألوف الدنانير » .