والمستمع بين قوم وهم له كارهون ، يصبّ في اذنيه « الآنك » وهو الاسرب . « 1 »
( 11 ) قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من رأى أنّه في الحرم ، وكان خائفا ، أمن . « 2 »
( 12 ) الاختصاص : قال الصادق عليه السّلام :
إذا كان العبد على معصية اللّه عزّ وجلّ ، وأراد اللّه به خيرا ، أراه في منامه رؤيا تروّعه ، فينزجر بها عن تلك المعصية ، وإنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوّة . « 3 »
( 13 ) دعوات الراوندي : حدّث أبو بكر بن عيّاش ، قال :
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه رجل ، فقال :
رأيتك في النوم كأنّي أقول لك : كم بقي من أجلي ؟
فقلت لي بيدك هكذا - وأومأ إلى خمس - وقد شغل ذلك قلبي .
فقال عليه السّلام : إنّك سألتني عن شيء لا يعلمه إلّا اللّه عزّ وجلّ ، وهي خمس تفرّد اللّه بها ؛
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
« 4 » . « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) 266 ح 1 ، عنه الوسائل : 12 / 221 ح 8 ( قطعة ) والبحار : 7 / 218 ح 128 ، وج 61 / 182 ح 47 وج 76 / 350 ح 14 .
( 2 ) 40 ، عنه الوسائل : 9 / 338 ح 9 ، والبحار : 61 / 159 ح 3 .
( 3 ) 234 ، عنه البحار : 61 / 167 ح 19 .
( 4 ) لقمان : 34 .
( 5 ) 239 ح 671 ، عنه البحار : 61 / 160 ح 9 ، وج 82 / 172 .
أقول : أمّا علومه عليه السّلام في القرآن ، تنزيله ، تفسيره ، تأويله و . . .
وعلومه في موسوعة الفقه الإسلامي على مذهب أهل البيت عليهم السّلام ؛
وأحوال أصحابه ، تلامذته ، ورواته وتقييمه عليه السّلام لبعضهم ؛
فلها مجلّدات كبار في موسوعات « العوالم » و « جامع الأخبار والآثار » و « والمعجم الرجالي الكبير » وكلّها قيد التحقيق والطبع .