ويروى له عليه السّلام :
اعمل على مهل « 1 » فإنّك ميّت * واختر لنفسك أيّها الإنسانا
فكأنّ ما قد كان لم يك إذ مضى * وكأنّ ما هو كائن قد كانا
3 - ومنه : ويروى له عليه السّلام :
في الأصل كنّا نجو ما يستضاء بنا * وللبريّة نحن اليوم برهان
نحن البحور الّتي فيها لغائصكم * درّ ثمين وياقوت ومرجان
مساكن القدس والفردوس نملكها * ونحن للقدس والفردوس خزّان
من شذّ عنّا فبرهوت « 2 » مساكنه * ومن أتانا فجنّات وولدان « 3 »
استدراك ( 1 ) كشف الغمّة : إبراهيم بن مسعود ، قال :
كان رجل من التجّار يختلف إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام يخالطه « 4 » ويعرّفه بحسن حاله ؛ فتغيّر حاله ، فجعل يشكو إلى جعفر عليه السّلام ، فقال له :
فلا تجزع وإن أعسرت يوما * فقد أيسرت في زمن طويل
ولا تيأس فإنّ اليأس كفر * لعلّ اللّه يغني عن قليل
ولا تظننّ بربّك ظنّ سوء * فإنّ اللّه أولى بالجميل « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) « قوله عليه السّلام : اعمل على مهل : أي للدنيا » منه ره .
( 2 ) واد باليمن . قيل : هو بقرب حضرموت ، جاء أنّ فيه أرواح الكفّار ( مراصد الاطلاع : 1 / 190 ) .
( 3 ) 3 / 396 ، عنه البحار : 47 / 26 ضمن ح 26 .
( 4 ) « يخاطبه » ب .
( 5 ) 2 / 162 ، عنه البحار : 78 / 203 ح 36 . وتأتي أربع أبيات تروى له عليه السّلام ص 125 .
تقدّم ص 102 ذ ح 7 ، ويأتي ص 189 ح 2 ما يناسب المقام .