17 - باب أنّ بينه عليه السّلام وبين كلّ أرض ترّا مثل ترّ البنّاء والريح مسخرة له عليه السّلام
الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام :
1 - الخرائج والجرائح : روي عن الأسود بن سعيد ، قال :
كنت عند أبي جعفر عليه السّلام ، فقال ابتداء من غير أن أسأله : نحن حجّة اللّه [ ونحن باب اللّه ، ونحن لسان اللّه ] ، ونحن وجه اللّه ، ونحن عين اللّه في خلقه ونحن ولاة أمر اللّه في عباده ؛ ثمّ قال :
إنّ بيننا وبين كلّ أرض ترّا « 1 » مثل ترّ البنّاء ، فإذا أمرنا في الأرض بأمر أخذنا ذلك الترّ ، فأقبلت إلينا الأرض بكليّتها وأسواقها وكورها « 2 » حتى ننفذ فيها من أمر اللّه ما أمر « 3 » وإنّ الرّيح كما كانت مسخّرة لسليمان ، فقد سخّرها اللّه لمحمّد وآله . « 4 »
18 - باب إجابة دعواته عليه السّلام
الأخبار : الأصحاب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : قال أبو بصير للباقر عليه السّلام :
ما أكثر الحجيج ، وأعظم الضجيج ! فقال عليه السّلام : بل ما أكثر الضجيج ، وأقلّ الحجيج ، أتحبّ أن تعلم صدق ما أقوله ، وتراه عيانا ؟
فمسح يده على عينيه ، ودعا بدعوات ، فعاد بصيرا ، فقال :
انظر يا أبا بصير إلى الحجيج . قال : فنظرت ، فإذا أكثر الناس قردة وخنازير والمؤمن بينهم مثل الكوكب اللامع في الظلماء « 5 » .
هامش
( 1 ) - « الترّ - بالضم - : خيط البنّاء » منه ره .
( 2 ) - « الكورة - بالضم - : المدينة والصقع ، والجمع : كور ، بضم الكاف وفتح الواو » منه ره .
( 3 ) - « ما نؤمر به » م .
( 4 ) - 1 / 287 ح 21 ( وبهامشه ذكرنا باقي التخريجات ) . يأتي ص 118 ح 1 .
( 5 ) - « الظلمات » ع .