الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام :
1 - إعلام الورى : الكليني ، عن محمد بن الحسن ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن فضالة ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
سمعته يقول : إنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم « 1 » أن يرسل إليه بصدقة عليّ وعمر وعثمان « 2 » ، وإنّ ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسن ، وكان أكبرهم « 3 » ، فسأله الصدقة « 4 » ، فقال زيد :
إنّ الوالي « 5 » كان بعد عليّ : الحسن ، وبعد الحسن : الحسين ، وبعد الحسين : عليّ بن الحسين ، وبعد عليّ بن الحسين : محمد بن عليّ ، فابعث إليه « 6 » .
فبعث ابن حزم إلى أبي عليه السّلام ، فأرسلني أبي بالكتاب ، فدفعته إلى ابن حزم .
فقال له بعضنا : يعرف هذا ولد الحسن ؟
قال : نعم كما يعرفون أنّ هذا ليل ولكن يحملهم الحسد ، ولو طلبوا الحقّ بالحقّ لكان خيرا لهم ، ولكنّهم يطلبون الدنيا . « 7 »
هامش
( 1 ) - هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد الأنصاري الخزرجي ، قاضي المدينة ؛ قال مالك :
لم يكن على المدينة أمير أنصاري سواه .
ترجم له في سير أعلام النبلاء : 5 / 313 رقم 150 ، الجرح والتعديل : 9 / 337 .
( 2 ) - قال الفيض في الوافي : 2 / 346 : أي بما وقفوا من أموالهم وحبسوه .
( 3 ) - قال المجلسي في مرآة العقول : 3 / 324 : أي أكبر بني علي عليه السّلام سنّا .
أقول : روى الكليني في الكافي : 1 / 306 ملحق ح 3 باسناده من طريق آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثل هذا الحديث : وفيه : بعث ابن حزم إلى زيد بن الحسن وكان أكبر من أبي عليه السّلام . . .
( 4 ) - « فسأله الصدقة : أي دفتر الصدقات » منه ره .
( 5 ) - أي الولي على الصدقات . وللمجلسي في المرآة : 3 / 324 بيان على ذلك .
( 6 ) - قال الحر العاملي : هذا ليس بنصّ من زيد بن الحسن بل رواية منه للنص والإشارة منهم عليهم السّلام .
( 7 ) - 266 ، عنه البحار : 46 / 230 ح 6 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 / 305 ح 3 باسناده من ثلاث طرق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله ، عنه حلية الأبرار : 2 / 130 ، وعنه في إثبات الهداة : 5 / 262 ح 3 . وعن الإعلام .