والثاني : أربع عشرة ومائة ، قاله الفضل بن دكين .
والثالث : سنة ثمان عشرة ومائة .
واختلفوا في سنّة أيضا على ثلاثة أقوال :
أحدها : ثمان وخمسون ، والثاني : سبع وخمسون ، والثالث : ثلاث وسبعون .
والأوّل أشهر لما روينا في سنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، فإنّ محمّدا هذا صلوات اللّه عليه روى أنّ عليّا قتل وهو ابن ثمان وخمسين ، قال : ومات لها الحسن ، وقتل لها الحسين ، ومات لها عليّ بن الحسين .
قال جعفر بن محمّد هذا : وسمعت أبي يقول لعمّته فاطمة بنت الحسين :
قد أتت عليّ ثمان وخمسون . فتوفّي لها . « 1 »
( 12 ) نور الأبصار : مات أبو جعفر محمّد الباقر عليه السّلام سنة سبع عشرة ومائة وله من العمر ثلاث وستون سنة ، وقيل : ثمان وخمسون ، وقيل غير ذلك .
وأوصى أن يكفّن في قميصه الّذي كان يصلّي فيه .
وفي درر الأصداف : مات مسموما كأبيه ، ودفن بقبّة العبّاس بالبقيع . . . « 2 »
( 13 ) تاريخ أبي الفداء : سنة ستّ عشرة ومائة ، فيها توفّي الباقر محمّد بن زين العابدين عليّ بن الحسين عليهم السّلام ؛
وقيل : سنة أربع عشرة ، وقيل : سبع عشرة ، وقيل : ثماني عشرة ومائة .
قيل : عاش ثلاثا وسبعين ، وأوصى أن يكفّن في قميصه الّذي كان يصلّي فيه .
تبقّر في العلم : أي توسّع ، ومولده سنة سبع وخمسين ، وكان عمره لمّا قتل الحسين عليه السّلام ثلاث سنين ، توفّي بالحميمة من الشراة ، فنقل إلى البقيع . « 3 »
هامش
( 1 ) - 350 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 153 .
( 2 ) - 159 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 153 .
( 3 ) - 1 / 248 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 154 . وروى ابن عساكر في ترجمة الإمام محمّد الباقر عليه السّلام من تاريخ دمشق ( مخطوط ) باسناده من طرق مختلفة نحو ذلك .