استدراك ( 1 ) فرق الشيعة : وبقي سائر أصحاب أبي جعفر عليه السّلام على القول بإمامته حتّى توفّي ، وذلك في ذي الحجّة سنة أربع عشرة ومائة ، وهو ابن خمس وخمسين سنة وأشهر ، ودفن بالمدينة في القبر الذي دفن فيه أبوه عليّ بن الحسين عليهم السّلام ؛
وكان مولده سنة تسع وخمسين .
وقال بعضهم : إنّه توفّي في سنة تسع عشرة ومائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . « 1 »
وأمّه أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، وامّها أمّ ولد يقال لها « صافية » .
وكانت إمامته إحدى وعشرين سنة ؛
وقال بعضهم : بل كانت أربعا وعشرين سنة . « 2 »
( 2 ) عيون المعجزات : روي أنّه عليه السّلام قبض وله سبع وخمسون سنة ، في سنة مائة وخمس عشرة ؛
ومشهده بالبقيع إلى جانب مشهد أبيه عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهم أجمعين . « 3 »
( 3 ) الهداية للخصيبي : مضى محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم وله سبع وخمسون سنة ، مثل عمر أبيه وجدّه عليهما السّلام في عام مائة وأربعة عشر سنة من الهجرة في شهر ربيع الآخر .
وكان مولده عليه السّلام قبل مضيّ الحسين جدّه بثلاث سنين ، وهي سنة ثمانية وخمسين من الهجرة ، وأقام مع أبيه عليّ بن الحسين عليهما السّلام خمسا وثلاثين سنة غير شهرين . ومشهده في البقيع إلى جانب مشهد أبيه عليّ بن الحسين ، وعمّه الحسن ابن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم . « 4 »
هامش
( 1 ) - وعلى هذا القول فإنّ ولادته عليه السّلام كانت في سنة ستّ وخمسين ، وقد أورد سعد الأشعري في كتابه المقالات والفرق مثل هذا الخبر إلّا أنّه قال « سنة سبع عشرة ومائة » فتكون ولادته عليه السّلام طبق هذا القول سنة أربع وخمسين ، فلاحظ .
( 2 ) - 73 . وأورده في المقالات والفرق : 76 رقم 148 مثله .
( 3 ) - 84 .
( 4 ) - 237 .