( 3 ) مصباح الأنوار : إبراهيم بن يحيى الثوري ، قال : حدّثنا صفوان بن مهران قال : سأل رجل أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام ، فقال :
بأبي أنت وامّي يا ابن رسول اللّه بم فضّلتم على الناس ، وعلى غيركم من بني أبيكم ؟
فقال عليه السّلام : بأربع خصال .
قال له : وما هنّ ؟
فقال عليه السّلام : بالطهارة ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » .
والثانية : لنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولادة .
والثالثة : لنا في كتاب اللّه وراثة ، وذلك قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
« 2 » .
والرابعة : لنا الأنفال خاصّة ، لا يدّعي فيها إلّا كذّاب ، ولا يمنعناها إلّا ظالم . « 3 »
( 4 ) الاحتجاج : عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبيه ، قال :
حضرت أبا جعفر عليه السّلام وقد دخل عليه رجل من الخوارج ، فقال له :
يا أبا جعفر أيّ شيء تعبد ؟
قال عليه السّلام : اللّه .
قال : رأيته ؟ قال : بلى ؛
لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يعرف بالقياس ولا يدرك بالحواسّ ، موصوف بالآيات معروف بالدلالات ، لا يجور في حكمه ، ذلك اللّه لا إله إلّا هو .
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 33 .
( 2 ) - فاطر : 32 .
( 3 ) - 276 .