اشهد اللّه أنّ الّذي حدّثك لمن الكاذبين ، واشهد اللّه أنّ المغيرة عند اللّه لمن المدحضين . « 1 »
( 8 ) ومنه : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا ابن المغيرة ، قال : حدّثنا الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، قال :
قال - يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام - :
إنّ أهل الكوفة قد نزل فيهم كذّاب ، أمّا المغيرة فإنّه يكذب على أبي - يعني أبا جعفر عليه السّلام - ؛ قال : حدّثه أنّ نساء آل محمّد إذا حضن قضين الصلاة ، وكذّب - واللّه - عليه لعنة اللّه ، ما كان من ذلك شيء ، ولا حدّثه . . . « 2 »
( 7 ) باب حال الفضيل بن يسار النهدي
( 1 ) رجال الكشي : عبد اللّه بن محمّد ، قال : حدّثني الحسن بن علي الوشّاء ، عن خلف بن حمّاد ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
كان أبو جعفر عليه السّلام إذا دخل عليه الفضيل بن يسار « 3 » يقول :
بخ بخ « 4 » بشّر المخبتين « 5 » ، مرحبا بمن تأنس به الأرض . « 6 »
هامش
( 1 ) - 227 ح 405 .
( 2 ) - 228 ح 407 ، عنه البحار : 81 / 108 ح 29 .
( 3 ) - قال النجاشي في رجاله : 309 رقم 846 : الفضيل بن يسار النهدي ، أبو القاسم عربي بصري صميم ، ثقة ، ترجم له في معجم رجال الحديث : 13 / 335 رقم 9436 .
( 4 ) - بخ : كلمة تقال عند الرضا والإعجاب بالشيء أو المدح أو الفخر .
( 5 ) - أخبت : خشع وتواضع ، وفي التنزيل العزيز :وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَالحج : 34 و 35 .
( 6 ) - 213 ح 380 .