اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ *
« 1 » . « 2 »
( 10 ) الاحتجاج : روى حمران بن أعين ، قال :
سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَرُوحٌ مِنْهُ
« 3 » ؟
قال عليه السّلام : هي مخلوقة ، خلقها اللّه بحكمته في آدم وفي عيسى عليهما السّلام . « 4 »
* * *
6 - باب حال المغيرة بن سعيد بخصوصه
الأخبار : الأصحاب :
1 - تفسير العيّاشي : عن سليمان اللبان ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
أتدري ما مثل المغيرة بن سعيد ؟ قال : قلت : لا .
قال : مثله مثل « بلعم » « 5 » الذي أوتي الاسم الأعظم ، الذي قال اللّه :
هامش
( 1 ) - هود : 3 .
( 2 ) - 2 / 423 ح 1 ، عنه البحار : 6 / 41 ح 78 وج 7 / 56 ح 28 ، وحلية الأبرار : 2 / 126 .
( 3 ) - النساء : 171 .
( 4 ) - 2 / 56 ، عنه البحار : 4 / 12 ح 4 .
( 5 ) - قال الشيخ في التبيان : 5 / 31 - عند معرض تفسيره للآية : 175 من سورة الأعراف - :
قال ابن عباس ومجاهد : هو بلعام بن باعورا من بني إسرائيل . . . وقال أبو جعفر عليه السّلام :
في الأصل بلعم ، ثم ضرب مثلا لكل مؤثر هواه على هدى اللّه تعالى من أهل القبلة .
وروى القمّي في تفسيره : 230 بإسناده عن أبيه ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه أعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم ، وكان يدعو به ، فيستجاب له ، فمال إلى فرعون ، فلمّا مرّ فرعون في طلب موسى وأصحابه ، قال فرعون لبلعم : ادع اللّه على موسى وأصحابه ليحبسه علينا . فركب حمارته ، ليمرّ في طلب موسى ، فامتنعت عليه حمارته ، فاقبل يضربها ، فأنطقها اللّه عز وجلّ فقالت : ويلك ! على ما ذا تضربني ؟ أتريد أن أجيء معك لتدعو على نبيّ اللّه وقوم مؤمنين ؟ ! ولم يزل يضربها حتى قتلها ، فانسلخ الاسم من لسانه وهو قوله : « فانسلخ منها . . . » .
وذكره الطبري في تفسيره : 9 / 119 في روايات متعدّدة بأسماء مختلفة فراجع .
وقال ابن الأثير في الكامل : 1 / 200 : هو من ولد لوط ، ثم ذكر نحو رواية القمي .