تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
في التوراة في السفر الخامس : . . . وسيلد اثنا عشر عظيما . . . ص 17 ح 9 . ( 6 ) الأنفال : 75
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ . . .
: عن الحسين ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فهذه الأئمّة التسعة من صلبك . . . ص 17 . ( 7 ) التوبة : 36
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ . . .
: الباقر عليه السّلام : إليّ وإلى ابني جعفر . . . ص 18 ح 10 . ( 8 ) إبراهيم : 24
أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
: وتسعة من ولد الحسين أغصانها . . . ص 19 ح 11 . ( 9 ) الأنبياء : 73
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً . . .
: يا جابر إذا أدركت ولدي الباقر فاقرأه منّي السّلام ، فانّه سميّي وأشبه الناس بي ، علمه علمي ، وحكمه حكمي ، سبعة من ولده امناء معصومون ، أئمّة أبرار . . . ص 20 . ( 10 ) الحج : 78
. . . وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
: أنا وأخي وأحد عشر من ولدي . . . ص 20 ح 12 . ( 11 ) النور : 35
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
محمد بن علي ؛
زَيْتُونَةٍ
جعفر بن محمد . . . ص 22 ح 13 . ( 12 ) . . .
كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
: محمد بن عليّ ؛
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ
: جعفر بن محمد . . . ص 22 ح 14 . ( 13 ) القصص : 5
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا . . .
. . . . ثمّ خلق منّا ومن نور الحسين تسعة أئمّة . . . ثمّ ابنه محمد ، الباقر علم الأوّلين والآخرين من النبيّين والمرسلين ، ثمّ ابنه جعفر بن محمد لسان اللّه الصادق . . . ص 24 ح 16 . ( 14 ) السجدة : 24
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً . . .
كما اختار بعد السبعة من ولد علي خمسة ، فجعلهم تمام الاثني عشر . ص 26 ح 18 . ( 15 ) الأحزاب : 33
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . . .
. . . وفي تسعة من ولد الحسين من بعدي . . . ص 27 ح 19 .