الخثعمي ، قالا : حدّثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين ؛ قال المقانعي ، عن عبد اللّه بن حرب ؛ وقال الأشناني « 1 » ، عن عبد اللّه بن جرير ، قال : رأيت جعفر بن محمّد يمسك لزيد بن عليّ بالركاب ، ويسوّي ثيابه على السرج . « 2 »
الأصحاب :
( 5 ) ومنه : حدّثني عليّ بن العبّاس ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين ، قال :
حدّثنا أبو معمر سعيد بن خيثم ، قال : كان بين زيد بن عليّ ، وعبد اللّه بن الحسن مناظرة في صدقات عليّ ، فكانا يتحاكمان إلى قاض من القضاة ، فإذا قاما من عنده أسرع عبد اللّه إلى دابّة زيد فأمسك له بالركاب . « 3 »
( 8 ) باب علمه وأدبه
( 1 ) مسند الإمام زيد : قال جابر : سألت محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام ، عن أخيه زيد ، فقال عليه السّلام : سألتني عن رجل ملئ إيمانا وعلما من أطراف شعره إلى قدمه . « 4 »
( 2 ) ومنه : سئل الباقر عليه السّلام عن أخيه زيد ، فقال :
إنّ زيدا أعطي من العلم بسطة . « 5 »
هامش
( 1 ) - الأشناني : نسبة إلى بيع الأشنان وشرائه ، واسمه محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الأشناني الكوفي ، أبو جعفر . راجع الأنساب للسمعاني : 40 . والأشنان : شجر من الفصيلة الرمرامية ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي .
( 2 ) - 87 . قال السيد محسن الأمين في كتابه أبو الحسين زيد الشهيد : 20 :
في هذا الحديث نظر ، فإن قلنا أن الصادق عليه السّلام بحسن خلقه وتواضعه وكمال أدبه يجوز أن يفعل ذلك مع عمّه زيد ، فزيد لم يكن ليدعه يفعل ذلك مع اعترافه بإمامته .
( 3 ) - 87 . تقدم في عوالم العلوم : 18 / 222 باب 2 ما يناسب هذا الباب .
( 4 ) - 8 .
( 5 ) - 7 .