تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

14 - أبواب إخباره عليه السّلام بسرعة زوال ملك بني اميّة وبني العباس

1 - باب إخباره عليه السّلام هشام بسرعة زوال ملكهم

الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام :

1 - المناقب لابن شهرآشوب : الثعلبي في نزهة القلوب : روي عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : أشخصني هشام بن عبد الملك ، فدخلت عليه ، وبنو أميّة حوله ، فقال لي : ادن يا ترابيّ . فقلت : من التراب خلقنا ، وإليه نصير . فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه ، ثمّ قال : أنت أبو جعفر الذي تقتل بني اميّة ؟ فقلت : لا . فقال : فمن ذاك ؟ فقلت : ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمّد بن عليّ ابن عبد اللّه بن العبّاس . فنظر إليّ ، وقال : واللّه ما جرّبت عليك كذبا ؛ ثمّ قال : ومتى ذاك ؟ قلت : عن سنيّات ، واللّه ما هي ببعيدة . « 1 »

2 - باب آخر

الأخبار : الأصحاب :

1 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، جميعا عن عليّ بن حديد ، عن جميل بن درّاج عن زرارة ، قال : كان أبو جعفر عليه السّلام في المسجد الحرام ، فذكر بني اميّة ودولتهم ، فقال له بعض أصحابه : إنّما نرجو أن تكون صاحبهم ، وأن يظهر اللّه عزّ وجلّ هذا الأمر على يديك .
هامش
( 1 ) - تقدم ص 137 ح 9 ، وص 289 ح 1 .