فقال البربري : إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنّك إمام ، فرض اللّه طاعتك .
فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ألف دينار لك ، وألف دينار لغيرك ، ومن الثياب كذا وكذا . قال : فما اسم الرجل الذي له الألف دينار ؟ قال :
محمد بن عبد الرحمن ، وهو على الباب ينتظرك ، تراني أخبرك إلّا بالحقّ ؟
فقال البربري : آمنت باللّه وحده لا شريك له وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وأشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب اللّه عنكم الرجس وطهّركم تطهيرا .
فقال أبو جعفر عليه السّلام : رحمك اللّه .
فخرّ يشكر ، فقال سليمان بن خالد : حججت بعد ذلك عشر سنين ، وكنت أرى الأقطع من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام .
المناقب لابن شهرآشوب : عن أبي حمزة ( مثله ) .
الخرائج والجرائح : عن عاصم ، عن أبي حمزة ( مثله ) وفيه بعد قوله :
بعشرين سنة : فعاش الرجل عشرين سنة .
وفي آخر الخبر ، قال : هو محمّد بن عبد الرحمن ، وهو صالح كثير الصدقة كثير الصلاة ، وهو الآن على الباب ينتظرك . « 1 »
هامش
( 1 ) - 356 ح 664 ، 3 / 219 ، 1 / 276 ح 8 ، عنها البحار : 46 / 272 ح 76 ، وص 274 ح 77 و 78 .
وأورده في الثاقب في المناقب : 326 عن أبي حمزة الثمالي مثله ، وفي الصراط المستقيم :
2 / 182 قطعة باختصار .
وللحديث تخريجات أخرى ذكرناها في كتاب الخرائج .