للذكران « 1 » - فليجمعه على ما وصفت « 2 » ليطلي بها المقعدة ، فإنّما هي طلية واحدة .
فرجعت ، فوصفت له ذلك ، فعمله فبرئ بإذن اللّه تعالى .
فلمّا كان من قابل حججت ، فقال لي : يا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب ؟
فقلت له : يا ابن رسول اللّه ! والذي اصطفاك على البشر وجعلك حجّة في الأرض ، ما طلى بها إلّا طلية واحدة . « 3 »
* * *
4 - باب معجزته عليه السّلام في ردّ الشّباب
الأخبار : الأصحاب :
1 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن معبد يرفعه ، قال :
دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر محمد بن عليّ عليهما السّلام قال : يا حبابة ما الذي أبطأ بك ؟ قال :
قالت : بياض عرض في مفرق رأسي كثرت له همومي .
فقال : يا حبابة أرينيه .
قالت : فدنوت منه ، فوضع يده في مفرق رأسي ، ثمّ قال :
ائتوا لها بالمرآة . فاتيت بالمرآة فنظرت ، فإذا شعر مفرق رأسي قد اسودّ فسررت بذلك ، وسرّ أبو جعفر عليه السّلام لسروري . « 4 »
هامش
( 1 ) - الظاهر أن هذه الجملة الاعتراضية هي من كلام الراوي ، وهو ما ذكره المجلسي أيضا في بيانه ، ولكنّ نسخته على ما يبدو تخلو من كلمة « هاهنا » ذلك أنه قال في بيان له : « هكذا قال للذكران » هذا كلام الراوي ، أي المرهم هنا موافق لما مرّ ، انتهى .
وفي ب « وصفت لك » بدل « هاهنا » .
( 2 ) - « ما ذكرت » خ ل . « ما ذكرت هاهنا » ب .
( 3 ) - 91 ، عنه البحار : 62 / 199 ح 5 ، ومدينة المعاجز : 343 ح 67 .
( 4 ) - تقدم ص 86 ح 2 بتخريجاته مثله .