3 - باب دعائه على قاتل أبيه عليه السّلام
الأخبار ، الأصحاب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : المنهال بن عمرو في خبر قال : حججت فلقيت عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : ما فعل حرملة بن كاهل ؟ قلت : تركته حيّا بالكوفة .
فرفع يديه ثمّ قال عليه السّلام : اللّهم أذقه حرّ الحديد ، اللّهمّ أذقه حرّ النار .
فتوجّهت نحو المختار ، فإذا بقوم يركضون ويقولون « البشارة أيّها الأمير قد اخذ حرملة » وقد كان توارى عنه فأمر بقطع يديه ورجليه وحرقه بالنار « 1 » .
2 - كشف الغمّة : من كتاب الدلائل للحميري ، عن المنهال بن عمرو قال :
حججت فدخلت على عليّ بن الحسين ، فقال لي : يا منهال ما فعل حرملة بن كاهل الأسدي ؟ قلت : تركته حيّا بالكوفة .
قال : فرفع يديه ثمّ قال : اللّهمّ أذقه حرّ الحديد ، اللّهمّ أذقه حرّ النار .
قال : فانصرفت إلى الكوفة وقد خرج بها المختار بن أبي عبيدة ، وكان لي صديقا ، فركبت لاسلّم عليه ، فوجدته قد دعا بدابّته ، فركب [ ها ] وركبت معه حتى أتى الكناسة « 2 » ، فوقف وقوف منتظر لشيء وقد كان وجّه في طلب حرملة بن كاهل ، فاحضر .
فقال : الحمد للّه الذي مكّنني منك ، ثمّ دعا بالجزّار ، فقال : اقطعوا يديه ، فقطعتا ، ثم قال : اقطعوا رجليه ، فقطعتا .
ثم قال : النار النار ! فاتي بطنّ « 3 » قصب ، ثم جعل فيها ، ثم الهبت « 4 » فيه النار ، حتى
هامش
( 1 ) - 3 / 276 ، البحار : 46 / 52 ح 2 .
( 2 ) - « الكناسة » بالضم : هي محلّة بالكوفة عندها واقع يوسف بن عمر الثقفي زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام . ( معجم البلدان : 4 / 481 ) .
( 3 ) - « الطنّ » بالضم : الحزمة من الحطب والقصب ( لسان العرب : 13 / 269 ) .
( 4 ) - في المصدر : الهب .