عليه السلام : ما تقول في الشيخين ؟ قال : ألعنهما .
قلت : فأنت صاحب الأمر ؟ قال : لا ، ولكنّي من العترة .
قلت : فإلى من تأمرنا ؟ قال : « عليك بصاحب الشعر » وأشار إلى الصادق جعفر ابن محمّد عليهما السلام « 1 » .
3 - ومنه : عليّ بن الحسن بن محمّد ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن مخزوم « 2 » مولى بني هاشم .
قال أبو محمّد : وحدّثنا عمر بن الفضل المطيري « 3 » ، عن محمّد بن الحسن الفرغاني ، عن عبد اللّه بن محمّد البلويّ ، قال أبو محمّد : وحدّثنا عبيد اللّه « 4 » بن الفضل الطائيّ ، عن عبد اللّه بن محمّد البلويّ ، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن العلا ، عن محمّد بن بكير قال :
دخلت على زيد بن عليّ عليه السلام وعنده صالح بن بشر فسلّمت عليه - وهو يريد الخروج إلى العراق - ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه حدّثني بشيء سمعته عن « 5 » أبيك عليه السلام .
فقال : نعم ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
من أنعم اللّه عليه بنعمة فليحمد اللّه عزّ وجلّ ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر اللّه ، ومن ( أ ) حزنه أمر فليقل : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
فقلت : زدني يا ابن رسول اللّه ، قال : نعم ، حدّثني أبي « عن أبيه » « 6 » عن جدّه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أربعة أنا لهم الشفيع يوم القيامة ، المكرم لذرّيّتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه .
قال : فقلت : زدني يا ابن رسول اللّه من فضل ما أنعم اللّه عزّ وجلّ عليكم ، قال :
نعم حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من أحبّنا أهل البيت في اللّه حشر معنا ، وأدخلناه معنا الجنّة .
هامش
( 1 ) - ص 306 ، البحار : 46 / 201 ح 75 .
( 2 ) - في المصدر : أحمد بن محمد المقري .
( 3 ) - في الأصل : عمر بن الفضيل الطبري ، وفي المصدر : عمر بن الفضل الطبري .
( 4 ) - في المصدر : عبد .
( 5 ) - في المصدر : من .
( 6 ) - في المصدر : عبد اللّه .