قال : فخرج حتى أتى منزل الرجل فصرخ به فقال : قولوا له : هذا عليّ بن الحسين قال : فخرج إلينا متوثّبا للشرّ وهو لا يشكّ أنّه إنمّا جاء [ ه ] مكافئا له على بعض ما كان منه .
فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام : يا أخي إنّك كنت قد وقفت عليّ آنفا فقلت « 1 » وقلت ، فإن كنت [ قد ] « 2 » قلت ما فيّ فأستغفر « 3 » اللّه منه ، وإن كنت قلت ما ليس فيّ فغفر اللّه لك ، قال : فقبّل الرجل بين عينيه وقال : بل « 4 » قلت فيك ما ليس فيك ، وأنا أحقّ به .
قال الراوي للحديث : والرجل هو الحسن بن الحسن رضي اللّه عنه « 5 » .
4 - إرشاد المفيد : روى الواقديّ ، عن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ عليه السلام قال : كان هشام بن إسماعيل يسيئ جواري « 6 » ، فلقي منه عليّ بن الحسين عليهما السلام أذى شديدا ، فلمّا عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس قال : فمرّ به عليّ بن الحسين عليهما السلام وقد أوقف « 7 » عند دار مروان ، قال : فسلّم عليه ( قال ) وكان عليّ بن الحسين عليهما السلام قد تقدّم إلى خاصّته ألّا يعرض له أحد « 8 » .
5 - كشف الغمّة : قال سفيان : جاء رجل إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال [ له ] : إنّ فلانا قد وقع فيك وآذاك ، قال : فانطلق بنا إليه ، فانطلق معه وهو يرى أنّه سينتصر « 9 » لنفسه .
فلمّا أتاه قال له : يا هذا إن كان ما قلت فيّ حقّا ، فاللّه « 10 » تعالى يغفره لي ، وإن كان ما قلت فيّ باطلا ، فاللّه يغفره لك .
هامش
( 1 ) - في الأصل : وقلت ، وفي الارشاد : قلت .
( 2 ) - أثبتناه من الارشاد وإعلام الورى .
( 3 ) - في الارشاد : فانا استغفر .
( 4 ) - في الارشاد : بلى .
( 5 ) - إعلام الورى ص 261 بتفاوت ، الارشاد ص 288 ، البحار : 46 / 54 ح 1 .
( 6 ) - في المصدر : جوارنا .
( 7 ) - في المصدر : وقف .
( 8 ) - ص 289 ، البحار : 46 / 55 ح 5 .
( 9 ) - هكذا في المصدر ، وفي الأصل : ينتصر ، وفي البحار : سينصر .
( 10 ) - في الأصل والبحار : فإنه .