تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
عليه السّلام وتعتقد فضله وشرفه ، فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا وقصدت من وقتي وساعتي إلى زيارة سيّدي الحسين عليه السّلام وأنا تائب إلى اللّه تعالى ، فو اللّه يا سليمان لا أفارق قبر الحسين عليه السّلام حتّى يفارق روحي جسدي . « 1 »

3 - باب أنّ الشفاء في تربته وما ظهر في ذلك من معجزته عليه السّلام

الأخبار : الصحابة والتابعين

1 - الكفاية : في حديث ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في الحسين عليه السّلام وأنّ الإجابة تحت قبّته ، والشفاء في تزبته « 2 » . 2 - أمالي الطوسي : ابن حشيش ، عن أبي المفضّل ، عن عمر بن الحسين بن عليّ ، عن المنذر بن محمّد القابوسيّ ، عن الحسين بن محمّد الأزديّ ، عن أبيه قال : صلّيت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السفر فقال أحدهما لصاحبه : يا فلان أما علمت أنّ طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كلّ داء ؟ وذلك أنّه كان بي وجع الجوف ، فتعالجت بكلّ دواء فلم أجد فيه عافية ، وخفت على نفسي وآيست منها ، وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوز كبيرة ، فدخلت عليّ وأنا في أشدّ ما بي من العلّة ، فقالت لي : يا سالم ما أرى علّتك إلّا كلّ يوم زائدة ، فقلت لها : نعم ، فقالت : فهل لك أن أعالجك فتبرأ بإذن اللّه عزّ وجلّ ؟ فقلت لها : ما أنا إلى شيء أحوج منّي إلى هذا ، فسقتني ماء في قدح فسكنت عنّي العلّة وبرئت حتّى كأن لم يكن بي علّة قطّ . فلمّا كان بعد أشهر دخلت عليّ العجوز ، فقلت لها : باللّه عليك يا سلمة - وكان اسمها سلمة - بما ذا داويتني ؟ فقالت : بواحدة ممّا في هذه السبحة ، من سبحة كانت في يدها ، فقلت : وما هذه السبحة ؟ فقالت : إنّها من طين قبر الحسين عليه السّلام ، فقلت لها : يا رافضيّة داويتني بطين قبر الحسين عليه السّلام ؟ فخرجت من عندي مغضبة ورجعت واللّه علّتي كأشدّ ما كانت ، و
هامش
( 1 ) - البحار : 45 / 401 ح 12 . ( 2 ) - كفاية الأثر ص 17 والبحار : 36 / 285 ح 107 قطعة منه .