تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
ويستهزئ ( عليهم ) بذكرهم ، فمتى قمر صاحبه تناول الفقاع فشربه ثلاث مرّات ، ثمّ صبّ فضلته ممّا يلي « 1 » الطست من الأرض . فمن كان من شيعتنا فليتورّع عن شرب الفقاع واللعب بالشطرنج ، ومن نظر إلى الفقاع أو إلى الشطرنج فليذكر الحسين عليه السّلام وليلعن يزيد وآل زياد « 2 » ، يمحو اللّه بذلك ذنوبه ولو كانت كعدد النجوم « 3 » . ومنه : تميم القرشيّ ، عن أبيه ، عن أحمد الأنصاريّ ، عن الهرويّ ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : أوّل من اتّخذ له الفقاع في الإسلام بالشام يزيد بن معاوية لعنة اللّه عليه ، فاحضر وهو على المائدة ، وقد نصبها على رأس الحسين عليه السّلام فجعل يشربه ويسقي أصحابه ويقول : اشربوا فهذا شراب مبارك ، ( و ) من بركته أنّا « 4 » أوّل ما تناولناه ورأس عدوّنا بين أيدينا ، ومائدتنا منصوبة عليه ، ونحن نأكل ونفوسنا ساكنة ، وقلوبنا مطمئنّة . فمن كان من شيعتنا فليتورّع عن شرب الفقاع ، فإنّه [ من ] شراب أعدائنا « 5 » .

الرواة

17 - دعوات الراوندي : وروي أنّه لمّا حمل عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى يزيد لعنه اللّه همّ بضرب عنقه ، فوقّف [ ه ] بين يديه وهو يكلّمه ليستنطقه بكلمة يوجب بها قتله ، وعليّ بن الحسين عليهما السّلام يجيبه حسب ما يكلّمه ، وفي يده سبحة صغيرة يديرها بأصابعه وهو يتكلّم ، فقال له يزيد : اكلّمك وأنت تجيبني وتدير أصابعك بسبحة في يدك ، فكيف يجوز ذلك ؟ فقال : حدّثني أبي عن جدّي أنّه كان إذا صلّى الغداة وانفتل
هامش
( 1 ) - في المصدر : على ما يلي . ( 2 ) - في الأصل : وآل يزيد . ( 3 ) - عيون أخبار الرضا : 2 / 21 ح 50 والبحار : 45 / 176 ح 23 ، ورواه الصدوق في الفقيه : 4 / 419 ح 5915 . ( 4 ) - في المصدر : ولو لم يكن إلّا أنّا . ( 5 ) - 2 / 22 ح 51 والبحار : 45 / 176 ح 24 .