أعطى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة عليها السّلام فدكا ، فقال أبان بن تغلب :
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أعطاها ؟ قال : فغضب جعفر عليه السّلام ، ثمّ قال : اللّه أعطاها . « 1 »
( 16 ) العيّاشي ، وكشف الغمّة : عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
[ أ ] كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أعطى فاطمة عليها السّلام فدكا ؟ قال : كان [ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ] وقفها ؛
فأنزل اللّه تبارك وتعالى :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
فأعطاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حقّها ؛
قلت : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أعطاها ؟ ! قال : بل اللّه تبارك وتعالى أعطاها . « 2 »
( 17 ) العيّاشي : عن ابن تغلب ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
أكان رسول اللّه أعطى فاطمة فدكا ؟ قال : كان لها من اللّه . « 3 »
( 18 ) ومنه : عن عبد الرحمن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لمّا أنزل اللّه
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ
، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا جبرئيل ، قد عرفت المسكين ،
فمن ذو القربى ؟ قال : هم أقاربك ، فدعى حسنا وحسينا وفاطمة ؛
فقال : إنّ ربّي أمرني أن أعطيكم ممّا أفاء عليّ ، قال : أعطيتكم فدكا . « 3 »
( 19 ) الخرائج والجرائح : ومنها : أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خرج في غزاة ، فلمّا انصرف راجعا نزل في بعض الطريق ؛
فبينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يطعم والناس معه إذ أتاه جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد ، قم فاركب ، فقام النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فركب ، وجبرئيل معه ، فطويت له الأرض كطيّ الثوب حتّى انتهى إلى فدك ؛
فلمّا سمع أهل فدك وقع الخيل ظنّوا أنّ عدوّهم قد جاءهم ، فغلّقوا أبواب المدينة ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج المدينة ، ولحقوا برءوس الجبال ،
هامش
( 1 ) . 239 ح 312 ، عنه البحار : 8 / 91 ( ط . حجر ) .
( 2 ) . 2 / 287 ح 47 ، 2 / 476 ، عنهما البحار : 8 / 93 ( ط . حجر ) والبرهان : 2 / 415 ح 6 ، وغاية المرام :
323 ح 5 .
( 3 ) . 2 / 287 ح 48 و 46 ، عنه البحار : 8 / 93 ( ط . حجر ) ، والبرهان : 2 / 415 ح 5 و 7 ، وغاية المرام :
323 ح 4 و 6 .