طالب عليه السّلام ، ثمّ يبعث اللّه إليك جبرئيل في سبعين ألف ملك فيضرب على قبرك سبع قباب من نور ؛
ثمّ يأتيك إسرافيل بثلاث حلل من نور فيقف عند رأسك فينادينّك : يا فاطمة بنت محمّد ، قومي إلى محشرك ، فتقومين آمنة روعتك ، مستورة عورتك ؛
فيناولك إسرافيل الحلل فتلبسينها ، ويأتيك روفائيل « 1 » بنجيبة « 1 » من نور ، زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محفّة من ذهب ، فتركبينها ، ويقود روفائيل « 3 » بزمامها ،
وبين يديك سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التسبيح ؛
فإذا جدّ بك السير ، استقبلتك سبعون ألف حوراء ، يستبشرن بالنظر إليك ، بيد كلّ واحدة منهنّ مجمرة من نور يسطع منها ريح العود من غير نار ، وعليهنّ أكاليل الجوهر مرصّع بالزبرجد الأخضر ، فيسرن عن يمينك .
فإذا [ سرت ] مثل الّذي سرت من قبرك إلى أن لقينك ، استقبلتك مريم بنت عمران في مثل من معك من الحور ، فتسلّم عليك ، وتسير هي ومن معها عن يسارك ؛
ثمّ تستقبلك امّك خديجة بنت خويلد أوّل المؤمنات باللّه ورسوله ؛
ومعها سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التكبير ؛
فإذا قربت من الجمع ، استقبلتك حوّاء في سبعين ألف حوراء ، ومعها آسية بنت مزاحم ، فتسير هي ومن معها معك ، فإذا توسّطت الجمع ؛
وذلك أنّ اللّه يجمع الخلائق في صعيد واحد ، فيستوي بهم الأقدام [ إليك ] ؛
ثمّ ينادي مناد من تحت العرش يسمع الخلائق :
غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الصدّيقة بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ومن معها .
فلا ينظر إليك يومئذ إلّا إبراهيم خليل الرحمن صلوات اللّه وسلامه عليه ،
وعليّ بن أبي طالب ، ويطلب آدم حوّاء فيراها مع امّك خديجة أمامك .
ثمّ ينصب لك منبر من النور ، فيه سبع مراق ، بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة بأيديهم ألوية النور ، ويصطفّ الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره ؛
هامش
( 1 ) في « ب » : زوقائيل .
( 3 ) النجيب من الإبل : القوي والسريع منها .