يا أعداء اللّه ، ما أسرع ما أبديتم العداوة لرسول اللّه وأهل بيته ، ولطالما أردتم هذا من رسول اللّه ، فلم تقدروا عليه ؛
فقتلتم ابنته بالأمس ، ثمّ تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه وابن عمّه ووصيّه وأبا ولده ؛ كذبتم ، وربّ الكعبة ، ما كنتم تصلون إلى قتله ، حتّى تخوّف الناس أن تقع فتنة عظيمة . « 1 »
هامش
( 1 ) 2 / 862 ، عنه البحار : 28 / 297 ح 48 ، وج 43 / 197 ح 29 . وروي نحوه في الإمامة والسياسة :
1 / 13 ، وأعلام النساء : 3 / 1214 ، عنهما الإحقاق : 10 / 217 .
أقول : في الأصل كانت مختصرة ، وقد أثبتنا هذه الرواية هنا كاملة عن كتاب سليم بن قيس لما فيها من ذكر الفتن والدواهي العظيمة والظلم والجور على آل بيت الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم .