3 - ومنه : وروي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال عند دفنها :
السلام عليك - إلى آخر ما سيأتي نقلا من الكافي - . « 1 »
وروي : أنّه لمّا صار بها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولها وانصرف . « 2 »
4 - كشف الغمّة : عن أسماء بنت عميس ، قالت : أوصتني فاطمة عليها السّلام :
أن لا يغسّلها إذا ماتت إلّا أنا وعليّ ، فغسّلتها أنا وعليّ عليه السّلام . « 3 »
وقيل : قالت فاطمة عليها السّلام لأسماء بنت عميس حين توضّأت وضوءها للصلاة :
هاتي طيبي الّذي أتطيّب به ، وهاتي ثيابي الّتي اصلّي فيها ، فتوضّأت ، ثمّ وضعت رأسها فقالت لها : اجلسي عند رأسي ، فإذا جاء وقت الصلاة فأقيميني ؛
فإن قمت وإلّا فأرسلي إلى عليّ ، فلمّا جاء وقت الصلاة قالت :
الصلاة يا بنت رسول اللّه ، فإذا هي قد قبضت ، فجاء عليّ فقالت له :
قد قبضت ابنة رسول اللّه ، قال : متى ؟ قالت : حين أرسلت إليك .
قال : فأمر أسماء فغسّلتها ، وأمر الحسن والحسين عليهما السّلام يدخلان الماء .
ودفنها ليلا ، وسوّى قبرها « 4 » فعوتب ( على ذلك ) فقال : بذلك أمرتني .
وروي : أنّها بقيت بعد أبيها أربعين صباحا ، ولمّا حضرتها الوفاة قالت لأسماء :
إنّ جبرئيل أتى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم لمّا حضرته الوفاة بكافور من الجنّة فقسّمه أثلاثا :
ثلثا لنفسه وثلثا لعليّ ، وثلثا لي ، وكان أربعين درهما « 5 » .
فقالت : يا أسماء ، ايتيني ببقيّة حنوط والدي من موضع كذا وكذا فضعيه عند
هامش
( 1 ) يأتي في هذا الباب .
( 2 ) 3 / 139 ، عنه البحار : 43 / 184 ضمن ح 16 .
( 3 ) تقدّم في باب وصاياها عليها السّلام في غير الماليّات .
( 4 ) أخرج القطعة في البحار : 81 / 300 ذ ح 18 عن الكشف .
( 5 ) أخرج القطعة في البحار : 81 / 324 ح 17 عن الكشف أيضا .
وروي ( نحوه ) في علل الشرائع : 1 / 302 ح 1 .