28 - أبواب وفاتها ، وغسلها ، وكفنها ، ودفنها صلوات اللّه عليها
1 - باب مدّة عمرها ، وتاريخ وفاتها صلوات اللّه عليها
أقول : هذا الباب قد قمنا بنقله إلى : « باب مدّة بقائها صلوات اللّه عليها بعد أبيها »
ليكون البحث أتمّ وأشمل ، لذا اقتضى التنويه عليه .
2 - باب كيفيّة وفاتها « 1 » صلّى اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها
الأخبار : الصحابة والتابعين
1 - أمالي الطوسي : ابن حمويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن العبّاس بن الفضل ، عن محمّد بن أبي رجاء ، عن إبراهيم بن سعد ، عن محمّد بن إسحاق « 2 » ، عن عبد اللّه بن عليّ بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن سلمى امرأة أبي رافع ، قالت :
مرضت فاطمة عليها السّلام ، فلمّا كان اليوم الّذي ماتت فيه ، قالت :
هيّئي لي ماء ، فصببت لها ، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثمّ قالت :
ايتيني بثيابي الجدد ، فلبستها ، ثمّ أتت البيت الّذي كانت فيه ، فقالت : افرشي لي في وسطه ، ثمّ اضطجعت واستقبلت القبلة ، ووضعت يدها تحت خدّها ،
وقالت : إنّي مقبوضة الآن فلا اكشفنّ « 3 » فإنّي قد اغتسلت . قالت : وماتت .
فلمّا جاء عليّ عليه السّلام أخبرته ، فقال : لا تكشف ، فحملها بغسلها عليها السّلام . « 4 »
هامش
( 1 ) ويأتي في باب غسلها ، وكفنها ، ودفنها ، ما يناسب المقام .
( 2 ) في « م » أبي إسحاق ، ما أثبتناه من المسند وأسد الغابة والخوارزمي .
( 3 ) لعلّها عليها السّلام إنّما نهت عن كشف العورة والجسد للتنظيف ، ولم تنه عن الغسل . منه ( ره ) .
( 4 ) 400 ح 41 ، عنه البحار : 43 / 172 ح 12 مع ص 179 . ورواه أحمد في المسند : 6 / 461 و 462 ، وفي مناقبه : 132 ح 196 ، مقتل الحسين عليه السّلام : 1 / 81 ، وطبقات ابن سعد : 8 / 27 ، وأسد الغابة : 5 / 590 .
وذخائر العقبى : 53 عن أمّ سلمة ، ومجمع الزوائد : 9 / 210 ، وينابيع المودّة : 201 ، والإصابة :
4 / 379 . والثغور الباسمة : 16 عنه الإحقاق : 10 / 466 . وسيأتي الحديث في باب غسلها وكفنها .