قال : فمضت إليه فقالت : يا أبا الحارث ، فرفع رأسه ثمّ قالت : أتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه عليه السّلام ؟ يريدون أن يوطّئوا الخيل ظهره ؛
قال : فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين عليه السّلام ، فأقبلت الخيل فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد لعنه اللّه : فتنة لا تثيروها ، انصرفوا ، فانصرفوا . « 1 »
( 2 ) الخرائج والجرائح : إنّ سلمان قال : . . . فقلت :
يا بنت رسول اللّه ، دبرت كفّاك وهذه فضّة ، فقالت : أوصاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن تكون الخدمة لها يوما ولي يوما ، فكان أمس يوم خدمتها .
( 3 ) يأتي في باب كيفيّة وفاتها صلوات اللّه عليها :
روى ورقة بن عبد اللّه الأزدي ، قال : خرجت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام ، راجيا لثواب اللّه ربّ العالمين ، فبينما أنا أطوف وإذا أنا بجارية سمراء ومليحة الوجه ، عذبة الكلام ، وهي تنادي بفصاحة منطقها .
وهي تقول : اللهمّ ربّ الكعبة الحرام ، والحفظة الكرام ، وزمزم والمقام ، والمشاعر العظام ، وربّ محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم خير الأنام البررة الكرام ، أسألك أن تحشرني مع ساداتي الطاهرين ، وأتباعهم الغرّ المحجّلين الميامين .
ألا فاشهدوا يا جماعة الحجّاج والمعتمرين ، إنّ مواليّ خيرة الأخيار ، وصفوة الأبرار الّذين علا قدرهم على الأقدار ، وارتفع ذكرهم في سائر الأمصار ، المرتدين بالفخار .
قال ورقة بن عبد اللّه فقلت : يا جارية ، إنّي لأظنّك من موالي أهل البيت عليهم السّلام ؟
فقالت : أجل ، قلت لها : ومن أنت من مواليهم . قالت :
أنا فضّة ، أمة فاطمة الزهراء ابنة محمّد المصطفى . صلى اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . . . .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : مالك بن دينار :
رأيت في مودع الحجّ امرأة ضعيفة على دابّة نحيفة ، والناس ينصحونها لتنكص ؛
هامش
( 1 ) 1 / 465 ح 8 ، عنه البحار : 45 / 169 ح 17 .