استدراك
( 7 ) كنز الكراجكي : في احتجاج يحيى بن يعمر مع الحجّاج ، قال الحجّاج ليحيى :
فمن أين فقهك ، زعمت أنّ الحسن والحسين من ذرّيّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟
فقال يحيى للحجّاج : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ
من عنى بذلك ؟ قال الحجّاج : إبراهيم ، قال : فداود وسليمان من ذرّيّته ؟ قال : نعم .
قال يحيى : ومن نصّ اللّه عليه بعد هذا أنّه من ذرّيّته ؟
فقرأ الحجّاج :
وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
.
قال يحيى : ومن ؟ قال :
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى
.
قال يحيى : ومن أين كان عيسى من ذرّيّة إبراهيم ولا أب له ؟
قال : من قبل امّه مريم .
قال يحيى : فمن أقرب ؟ مريم من إبراهيم ، أم فاطمة من محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟
وعيسى من إبراهيم ، أم الحسن والحسين من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟
قال الشعبي : فكأنّما ألقمه حجرا . . . الحديث . « 1 »
( 8 ) أمالي الصدوق : ( بإسناده ) عن عبد الملك بن عمير ، قال :
بعث الحجّاج إلى يحيى بن يعمر فقال له :
أنت الّذي تزعم أنّ ابني عليّ ابنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم ، وأتلو بذلك قرآنا .
قال : هات ، قال : أعطني الأمان . قال : لك الأمان .
قال : أليس اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
؛
ثمّ قال :
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى
. « 2 » أفكان لعيسى أب ؟ قال : لا ؛
قال : فقد نسبه اللّه عزّ وجلّ في الكتاب إلى إبراهيم ؛
هامش
( 1 ) 167 ، عنه البحار : 10 / 147 ح 1 ، وج 25 / 245 . الدرّ المنثور : 3 / 28 ( مثله ) .
( 2 ) الأنعام : 84 .