فقال رسول اللّه : وعليك السلام يا أمين وحي اللّه ، نعم ، قد أذنت لك .
فدخل جبرائيل معنا تحت الكساء فقال لأبي :
إنّ اللّه عزّ وجلّ قد أوحى إليكم يقول :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
فقال عليّ لأبي : يا رسول اللّه ، أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند اللّه ؟
فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، واصطفاني بالرسالة نجيّا ، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبّينا ، إلّا ونزلت عليهم الرحمة ، وحفّت بهم الملائكة واستغفرت لهم إلى أن يتفرّقوا .
فقال عليّ : إذا واللّه فزنا وفاز شيعتنا وربّ الكعبة .
فقال أبي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا عليّ ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، واصطفاني بالرسالة نجيّا ، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبّينا ، وفيهم مهموم إلّا وفرّج اللّه همّه ، ولا مغموم إلّا وكشف اللّه غمّه ، ولا طالب حاجة إلّا وقضى اللّه حاجته ؛
فقال عليّ : إذا واللّه فزنا وسعدنا ، وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والآخرة بربّ الكعبة .
أقول : قال السيّد عبد الرزّاق المقرّم في كتابه وفاة الصدّيقة عليها السّلام : ص 47 ، بعد نقله هذا الحديث الشريف :
قال الثعالبي في « ثمار القلوب » : ص 484 ، ومن هنا قيل فيهم :
أفضل من تحت الفلك * خمسة رهط وملك