فيأتيها النداء من قبل اللّه عزّ وجلّ : يا فاطمة ، لك عندي الرضا ؛
فتقول : يا ربّ ، انتصر لي من قاتله ؛
فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنّم فتلتقط قتلة الحسين بن عليّ عليهما السّلام كما يلتقط الطير الحبّ ، ثمّ يعود العنق بهم إلى النار ، فيعذّبون فيها بأنواع العذاب ؛
ثمّ تركب فاطمة عليها السّلام نجيبها حتّى تدخل الجنّة ، ومعها الملائكة المشيّعون لها ، وذرّيّتها بين يديها ، وأولياؤهم من الناس عن يمينها وشمالها . « 1 »
( 210 ) عيون أخبار الرضا : . . . فتتعلّق بقائمة من قوائم العرش فتقول :
يا عدل ، احكم بيني وبين قاتل ولدي . « 2 »
( 211 ) ثواب الأعمال : . . . فيقال لها : ادخلي الجنّة .
فتقول : لا أدخل حتّى أعلم ما صنع بولدي من بعدي .
فيقال لها : انظري في قلب القيامة ، فتنظر إلى الحسين صلوات اللّه عليه قائما وليس عليه رأس ، فتصرخ صرخة ، وأصرخ لصراخها ، وتصرخ الملائكة لصراخنا ، فيغضب اللّه عزّ وجلّ لنا عند ذلك . . . . « 3 »
( 212 ) أمالي الصدوق : . . . وتقول : إلهي وسيّدي احكم بيني وبين من ظلمني .
اللهمّ احكم بيني وبين من قتل ولدي ؛
فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : يا حبيبتي ، وابنة حبيبي ، سليني تعطى ، واشفعي تشفّعي ، فو عزّتي وجلالي لا جازني ظلم ظالم .
فتقول : إلهي وسيّدي ذرّيّتي وشيعتي ، وشيعة ذرّيّتي ، ومحبّي ومحبّي ذرّيّتي . « 4 »
( 108 ) حديثها عليها السّلام في أحوال يوم القيامة
( 213 ) جامع الأخبار : عن فاطمة صلوات اللّه عليها قالت لأبيها :
يا أبة ، أخبرني كيف يكون الناس يوم القيامة ؟
هامش
( 1 ) يأتي ص 1173 ح 2 .
( 2 ) يأتي ص 1173 ح 3
( 3 ) يأتي ص 1175 ح 1 .
( 4 ) يأتي ص 1180 ح 5 .