( 205 ) منه : سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أصحابه عن المرأة ، ما هي ؟ قالوا : عورة ؛
قال : فمتى تكون أدنى من ربّها ؟ فلم يدروا ، فلمّا سمعت فاطمة عليها السّلام ذلك ، قالت : أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها . . . . « 1 »
( 106 ) حديثها عليها السّلام عن رؤية النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ليلة الإسراء للنساء المقصّرات وهنّ يعذبن بأنواع العذاب
( 206 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : - في حديث طويل عند رؤية النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم أنواع العذاب لنساء امّته ليلة الإسراء - فقالت فاطمة عليها السّلام : حبيبي وقرّة عيني أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ حتّى وضع اللّه عليهنّ هذا العذاب ؟ فقال : يا بنتي ؛
أمّا المعلّقة بشعرها ، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال .
وأمّا المعلّقة بلسانها ، فإنّها كانت تؤذي زوجها .
وأمّا المعلّقة بثديها ، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها .
وأمّا المعلّقة برجليها ، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها .
وأمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها ، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس .
وأمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها ، وسلّط عليها الحيّات والعقارب ؛
فإنّها كانت قذرة الوضوء ، قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظّف ، وكانت تستهين بالصلاة .
وأمّا العمياء الصمّاء الخرساء ، فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها .
وأمّا الّتي تقرض لحمها بالمقاريض ، فإنّها تعرض نفسها على الرجال .
وأمّا الّتي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها ، فإنّها كانت قوّادة .
وأمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير ، وبدنها بدن الحمار ، فإنّها كانت نمّامة كذّابة .
وأمّا الّتي كانت على صورة الكلب ، والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها ، فإنّها كانت قينة « 2 » نوّاحة حاسدة .
هامش
( 1 ) تقدّم ج 1 / 276 ح 5 .
( 2 ) القينة : الأمة - مغنّية كانت أو غير مغنّية - والجمع : القيان .