( 144 ) مسند أحمد بن حنبل : عن ابن أبي مليكة ، قال : كانت فاطمة عليها السّلام تنقّز الحسن بن عليّ ، وتقول : بأبي شبه النبيّ ليس شبيها بعليّ . « 1 »
( 145 ) أهل البيت : حكي عن الزهراء عليها السّلام أنّها كانت ترقّص الحسن عليه السّلام ، وتقول :
أشبه أباك يا حسن * واخلع عن الحقّ الرسن
واعبد إلها ذا منن * ولا توالي ذا الإحن
وقالت للحسين عليه السّلام :
أنت شبيه بأبي * لست شبيها بعليّ « 2 »
( 146 ) الخرائج والجرائح : عن سلمان ، قال :
كانت فاطمة عليها السّلام جالسة ، قدّامها رحى تطحن بها الشعير . . . قال سلمان : إنّي مولى عتاقة إمّا أطحن الشعير ، أو اسكّت لك الحسين عليه السّلام ؟ فقالت : أنا بتسكيته أرفق . « 3 »
( 147 ) منه : يأتي الحديث في عوالم الإمام الحسين عليه السّلام في باب حمله وكيفيّة ولادته - إلى أن قال - : ثمّ أتت فاطمة عليها السّلام ، فوقفت بالباب ، فأتت حمامة وقالت :
يا أخا كندة ، قلت : من أعلمك أنّي بالباب ؟ فقالت : أخبرتني سيّدتي أنّ بالباب رجلا من كندة من أطيبها أخبارا ، يسألني عن موضع قرّة عيني .
فكبر ذلك عندي ، فولّيتها ظهري - كما كنت أفعل حين أدخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في منزل أمّ سلمة - فقلت لفاطمة عليها السّلام : ما منزلة الحسين ؟
قالت : إنّه لمّا ولدت الحسن أمرني أبي أن لا ألبس ثوبا أجد فيه اللذّة حتّى أفطمه فأتاني أبي زائرا ، فنظر إلى الحسن وهو يمصّ الثدي ، فقال : فطمتيه ؟ قلت : نعم .
قال : إذا أحبّ عليّ الاشتمال ، فلا تمنعيه ، فإنّي أرى في مقدّم وجهك ضوءا ونورا ، وذلك أنّك ستلدين حجّة لهذا الخلق .
فلمّا تمّ شهر من حملي وجدت فيّ سخنة ، فقلت لأبي ذلك ، ودعا بكوز من ماء فتكلّم عليه ، وتفل عليه ، وقال : اشربي ، فشربت ، فطرد اللّه عنّي ما كنت أجد .
هامش
( 1 ) 6 / 283 ، عنه مسند فاطمة عليها السّلام : 119 ح 279 . فتح الباري : 8 / 97 ، عنه فضائل الخمسة : 3 / 210 .
( 2 ) 267 .
( 3 ) تقدّم ج 1 / 191 ح 1 .