فإذا مضى عليّ ، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى محمّد ، فابنه جعفر ، أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى جعفر ، فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى موسى ، فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى عليّ ، فابنه محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى محمّد ، فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى عليّ ، فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
فإذا مضى الحسن ، فالقائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؛
يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض ومغاربها .
فهم أئمّة الحقّ وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم ، مخذول من خذلهم . « 1 »
( 138 ) ومنه : محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب ، عن عبيد اللّه بن الحسين النصيبي ، عن أبي العينا ، عن يعقوب بن محمّد بن عليّ ، عن عبد المهيمن ( عن عبّاس بن سهل ) الساعدي ، عن أبيه ، قال : سألت فاطمة صلوات اللّه عليها عن الأئمّة عليهم السّلام ؟
فقالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم [ يقول ] : الأئمّة بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل . « 1 »
( 69 ) كلامها عليها السّلام في شفقة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم على الحسنين عليهما السّلام ، وفضلهما
( 139 ) روضة الواعظين : إنّ فاطمة عليها السّلام قالت للحسن والحسين عليهما السّلام بعد وفاة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : أين أبوكما الّذي كان أشدّ الناس شفقة عليكما . « 3 »
( 140 ) الذرّيّة الطاهرة : عن فاطمة الكبرى بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يعوّذ الحسن والحسين عليهما السّلام ، ويعلّمهما هؤلاء الكلمات كما يعلّمهما السورة من القرآن ، يقول :
أعوذ بكلمات اللّه التامّة من شرّ كلّ شيطان وهامّة ، ومن كلّ عين لامّة . « 4 »
هامش
( 1 ) تقدّم في عوالم العلوم : النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام : 195 ح 177 وص 196 ح 178 .
( 3 ) 181 .
( 4 ) 149 ح 191 .