( 141 ) ذخائر العقبى : عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أتاها يوما ، فقال : أين ابناي ؟ يعني حسنا وحسينا .
قالت : قلت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق ، فقال عليّ عليه السّلام : أذهب بهما ، فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء ، فذهب بهما إلى فلان اليهودي ، فوجّه إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة ، بين أيديهما فضل من تمر .
فقال : يا عليّ ، ألا تقلب ابنيّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟
قال : فقال عليّ عليه السّلام : أصبحنا وليس في بيتنا شيء فلو جلست يا رسول اللّه ، حتّى أجمع لفاطمة تمرات ، فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ ينزع لليهودي كلّ دلو بتمرة ، حتّى اجتمع له شيء من تمر فجعله في حجزته ، ثمّ أقبل فحمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أحدهما ، وحمل عليّ عليه السّلام الآخر .
أخرجه الدولابي في « الذريّة الطاهرة » في مسند أسماء بنت عميس ، عن فاطمة عليها السّلام . « 1 »
( 142 ) دلائل الإمامة : . . . عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
أنّها أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بالحسن والحسين عليهما السّلام في مرضه الّذي توفّي فيه .
فقالت : يا رسول اللّه ، إنّ هذين لم تورثهما شيئا ، فقال :
أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي . « 2 »
( 143 ) نظم درر السمطين : عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قالت :
قلت : يا رسول اللّه ، انحل ابنيّ الحسن والحسين ؛
فقال : أنحل الحسن المهابة والحلم ، وأنحل الحسين السماحة والرحمة .
وفي رواية : نحلت هذا الكبير المهابة والحلم ، ونحلت الصغير المحبّة والرضا . « 3 »
هامش
( 1 ) 49 و 104 ، الرياض النضرة : 2 / 222 ، عنه الفضائل الخمسة : 3 / 4 ، وفي أرجح المطالب : 49 ، عنه الإحقاق : 8 / 616 . أهل البيت : 135 .
( 2 ) 3 . مسند فاطمة عليها السّلام للسيوطي : 30 ح 45 وص 75 ح 182 ( نحوه ) ، مجمع الزوائد : 9 / 184 ، كنز العمّال : 12 / 113 ح 34250 ، نظم درر السمطين : 212 ، أهل البيت : 130 ، كفاية الطالب : 424 .
( 3 ) تقدّمت التخريجة في الحديث السابق .