( 52 ) كلامها عليها السّلام مع نساء المهاجرين والأنصار
( 104 ) معاني الأخبار : . . . فقلن لها : يا بنت رسول اللّه ، كيف أصبحت من علّتك ؟
فقالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم . . . . « 1 »
( 53 ) حديثها عليها السّلام عن حالها بعد وفاة النبيّ صلوات اللّه عليهما
( 105 ) المناقب لابن شهرآشوب : . . . أمّ سلمة إذ قالت لها :
كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟
قالت : أصبحت بين كمد وكرب : فقد النبيّ ، وظلم الوصيّ ، هتك - واللّه - حجابه من أصبحت إمامته مقتضبة على غير ما شرع اللّه في التنزيل وسنّها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم في التأويل ولكنّها أحقاد بدريّة ، وترات احديّة ، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لامكان الوشاة ، فلمّا استهدف الأمر أرسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشقاق ، فيقطع وتر الإيمان من قسيّ صدورها ، ولبئس - على ما وعد اللّه من حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين - أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد انتصار ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات . « 2 »
( 54 ) حديث رفضها عليها السّلام اعتذار قوم من المهاجرين والأنصار
( 106 ) الاحتجاج : . . . جاء إليها عليها السّلام قوم من المهاجرين والأنصار معتذرين وقالوا :
يا سيّدة النساء ، لو كان أبو الحسن عليه السّلام ذكر لنا هذا الأمر قبل أن يبرم العهد ، ويحكم العقد لما عدلنا عنه إلى غيره ؟ !
فقالت عليها السّلام : إليكم عنّي ، فلا عذر بعد تعذيركم ، ولا أمر بعد تقصيركم . « 3 »
( 55 ) حديث ذكرها عليها السّلام فضيلة أسماء وأمّ أيمن
( 107 ) الطرائف : . . . . . . قالت فاطمة عليها السّلام لأبي بكر وعمر : ألم تسمعا من أبي رسول
هامش
( 1 ) تقدّم 814 ح 1 .
( 2 ) تقدّم 829 ح 1 .
( 3 ) تقدّم 823 ح 1 .