إنّ الّذي يجيز على سيّدة نساء أهل الجنّة شهادة ، أو يقيم عليها حدّا لملعون كافر بما أنزل اللّه على محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم إنّ من أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا لا تجوز عليهم شهادة ، لأنّهم معصومون من كلّ سوء ، مطهّرون من كلّ فاحشة ؛
حدّثني يا عمر ، من أهل هذه الآية ؟ ! لو أنّ قوما شهدوا عليهم ، أو على أحد منهم بشرك أو كفر أو فاحشة كان المسلمون يتبرّءون منهم ويحدّونهم ؟ !
قال : نعم ، وما هم وسائر الناس في ذلك إلّا سواء ! قالت : كذبت وكفرت ؛
ما هم وسائر الناس في ذلك سواء ، لأنّ اللّه عصمهم وأنزل عصمتهم وتطهيرهم وأذهب عنهم الرجس ، فمن صدّق عليهم فإنّما يكذّب اللّه ورسوله . . . . « 1 »
( 92 ) أمالي الطوسي : . . . لمّا انصرفت فاطمة عليها السّلام من عند أبي بكر أقبلت على أمير المؤمنين عليه السّلام فقالت : . . . هذا ابن أبي قحافة قد ابتزّني نحيلة أبي ، وبليغة ابنيّ واللّه لقد أجهد في ظلامتي ، وألدّ في خصامي ، حتّى منعتني القيلة نصرها ، والمهاجرة وصلها ، وغضّت الجماعة دوني طرفها ، فلا مانع ولا دافع ، خرجت - واللّه - كاظمة ، وعدت راغمة ، فليتني ولا خيار لي ، متّ قبل ذلّتي ، وتوفّيت قبل منيّتي . « 2 »
( 93 ) الاختصاص : . . . إنّ فاطمة عليها السّلام قالت : يا أبا بكر ، ادّعيت أنّك خليفة أبي وجلست مجلسه ، وأنّك بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك ؛
وقد تعلم أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم صدّق بها عليّ ، وأنّ لي بذلك شهودا . . . .
فقال أبو بكر : فإنّ عائشة تشهد وعمر أنّهما سمعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو يقول :
إنّ النبيّ لا يورث ، فقالت عليها السّلام : هذه أوّل شهادة زور شهدا بها في الإسلام . « 3 »
( 94 ) الاحتجاج : . . . قالت فاطمة عليها السّلام :
يا ابن أبي قحافة ، أفي كتاب اللّه ترث أباك ولا أرث أبي ؟ « 4 »
( 95 ) السقيفة وفدك : . . . عن فاطمة عليها السّلام ، أنّها قالت :
هامش
( 1 ) 100 .
( 2 ) تقدّم في ص 742 ح 1 .
( 3 ) تقدّم في ص 648 ح 2 .
( 4 ) تقدّم في ص 657 ح 1 .