استدراك ( 5 ) أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي غالب الزراري ، عن خاله ، عن الأشعري ، عن أبي عبد اللّه ، عن منصور بن العبّاس ، عن إسماعيل بن سهل الكاتب ، عن أبي طالب الغنوي عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : حرّم اللّه عزّ وجلّ على عليّ النساء ما دامت فاطمة حيّة ، قلت : وكيف ؟ قال : لأنّها « 1 » طاهرة لا تحيض . « 2 »
* * *
6 - باب أنّها صلوات اللّه عليها ما رأت دما في حيض ولا نفاس
استدراك
الأخبار : النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، الصحابة والتابعين
( 1 ) مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه : - يرفعه - إلى أسماء بنت عميس قالت :
قلت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : وقد كنت شهدت فاطمة عليها السّلام وقد ولّدت بعض ولدها فلم أر لها دما ، فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة . « 3 »
هامش
( 1 ) هذا التعليل يحتمل وجهين : الأوّل : أن يكون المراد أنّها لما كانت لا تحيض حتّى يكون له عليه السّلام عذر في مباشرة غيرها ، فلذا حرّم اللّه عليه غيرها رعاية لحرمتها .
الثاني : أن يكون المعنى أنّ جلالتها منعت من ذلك ، وعبّر عن ذلك ببعض ما يلزمه من الصفات الّتي اختصّت بها . منه ره .
انظر أبواب لما ذا سمّيت فاطمة ، بتول ص 79 ب 4 وباب أنّها طاهرة ص 82 ب 5 لأنّها لا ترى حيضا ولا نفاس .
( 2 ) 1 / 42 ، عنه البحار : 43 / 153 ح 12 ، وأورده في المختصر : 136 ، يأتي ص 494 ح 15 .
( 3 ) عنه اعلموا أنّي فاطمة : 4 / 105 .
راجع ص 68 ح 2 « ابنتي فاطمة حوراء آدميّة ، لم تحض ولم تطمث » .
وص 72 ح 1 « إنّما سمّيت فاطمة : لأنّها فطمت عن الطمث » .
وص 75 ح 2 « إنّ ابنتي حوراء آدميّة لم تحض ولم تطمث » .
وص 76 ذ ح 4 « قيل : لأنّها لم تحض أصلا » ؛ وص 79 ح 9 « لأنّها تبتّلت من الحيض والنفاس » .