هامش
- مولدها عليها السّلام وقريش تبني الكعبة ، قبل المبعث بخمس سنين ذ ح 14 ، 17 - 20
مولدها عليها السّلام قبل النبوّة بأربع سنين . ح 22
ولدت فاطمة عليها السّلام قبل أن يوحى إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم . ح 1 وه . ح 1
هي وأختها أمّ كلثوم . . . كلّهم ولدوا قبل النبوّة إلّا إبراهيم . ه . ح 1
أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ولدوا قبل الإسلام إلّا فاطمة وإبراهيم ولدا في الإسلام . ه . ح 1
ما ولدوا على فطرة الإسلام إلّا فاطمة عليها السّلام . ح 3
ولدت عليها السّلام عام المبعث ، بعد البعثة . ذ ح 21 ، ح 28
ولدت يوم العشرين من جمادى الآخرة سنة اثنين من المبعث ( يوم الجمعة ) . ح 12 و 13
ولدت بعد نبوّته والوحي إليه بخمس سنين ، وبعد الإسراء بثلاث سنين ،
وقريش تبني البيت . ح 4 ، 5 ، 6 ، 9 ، 11 ، ذ ح 14 ، ذ ح 15
ولدت فاطمة عليها السّلام ( رأس ) سنة إحدى وأربعين من مولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . ح 1 وه 1 وح 8
ولدت في الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة في العشرين من جمادى الثانية ، بعد المبعث بخمسة أعوام بمكّة ، سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم . ح 16 ، 17 ، 27
أقول : قد تقدّم في باب أنّ فاطمة عليها السّلام حوراء إنسيّة رواية عن عائشة بأنّها اعترضت على النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم على زيادة حبّه لفاطمة وتقبيله إيّاها وشمّ رائحتها ، حتى أبان صلى اللّه عليه وآله وسلم فضل خلقها وأنه يشمّ منها رائحة الجنّة ، وهذا يدلّ على أنّ انعقاد نطفتها عليها السّلام كان بعد ليلة الإسراء من فاكهة الجنّة الّتي أتى بها جبرئيل حينما ينزل عليه بالوحي . ولكن لا ندري لما ذا هاج الحزن بعائشة ؟ ! ولم قال علماء الجمهور : أنّ ولادتها عليها السّلام كانت قبل النبوّة ؟ ! إما إنكارا للفضيلة الّتي رويت عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام أنّ ولادتها كانت بعد النبوّة بخمس سنين وعلى فطرة الإسلام !
أم عجبوا من أن تلد القرشيّة - خديجة بنت خويلد - فاطمة الزهراء عليها السّلام بعد النبوّة - وهي آخر ما ولدت - قبل أن تبلغ الستين ! ! أم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم . . . !
أم كانوا يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله ! ( فضيلة لا مثيل لها لأحد غيرها ) وعلى هذا فتكون فاطمة عليها السّلام أصغر أولاد النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم من خديجة .
وأمّا أصغر أولاده مطلقا فكان إبراهيم بن مارية القبطيّة ، وهو الّذي فداه رسول اللّه باختيار موته لبقاء سبطه الحسين عليه السلام ، كما في الحديث المشهور .