تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ولدت قبل النبوّة بخمس سنين ، أيّام بناء البيت . « 1 » ( 20 ) منال الطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : كان مولد فاطمة له صلى اللّه عليه وآله وسلم وقريش تبني الكعبة ، قبل النبوّة بخمس سنين . وتزوّجها عليّ عليه السّلام في شهر رمضان من السنة الثانية « 2 » من الهجرة ، وبنى بها في ذي الحجّة . « 3 » ( 21 ) الثغور الباسمة في مناقب سيّدتنا فاطمة عليها السّلام : ذكر ابن إسحاق : أنّ مولدها وقريش تبني الكعبة ، وبنت قريش الكعبة قبل البعث بسبع سنين ونصف . وقيل : ولدت عام المبعث . وقيل : غير ذلك . وكانت وفاتها بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . « 4 » ( 22 ) تأريخ دمشق : ( بإسناده ) عن عبد اللّه بن المؤمّل ، عن أبيه قال : ولدت فاطمة عليها السّلام قبل النبوّة بأربع سنين . « 5 » ( 23 ) سيرة الأئمّة الاثني عشر : وكانت ولادتها في الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة في العشرين من جمادى الثانية ، بعد المبعث النبويّ بخمسة أعوام ، حسب ما أكّده التاريخ الصحيح . . . وقد جرى احتفال كبير يوم مولدها لم تشهده مكّة من قبل . « 6 » ( 24 ) آل محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم : وفي الإصابة : كانت ولادة فاطمة بعد البعثة ، وهي أصغر بناته صلى اللّه عليه وآله وسلم وأحبّهن إليه . « 7 »
هامش
( 1 ) 164 ، عنه الإحقاق : 20 ( مخطوط ) . ( 2 ) أهل البيت : واختلف في سنّها وقت الزواج فقيل : إنّ عمرها حين تزويجها تسع سنين أو عشر سنين ، أو إحدى عشرة سنة ، لأنّها تزوّجت بعليّ عليهما السّلام بعد الهجرة بسنة ، وقيل : بسنتين . وفي الإستيعاب ( 151 ) : كان سنّها يوم تزويجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ، وكان سنّ عليّ عليه السّلام إحدى وعشرين سنة ، عنه الإحقاق : 20 ( مخطوط ) . ( 3 ) 15 ، عنه الإحقاق : 10 / 11 . ( 4 ) 158 ، عنه الإحقاق : 20 ( مخطوط ) . ( 5 ) 33 ( مخطوط ) ، عنه الإحقاق : 20 ( مخطوط ) . ( 6 ) 1 / 70 ، تراجم سيّدات بيت النبوّة : 577 ، عنهما اعلموا أنّي فاطمة : 1 / 221 . ( 7 ) 46 ، عنه الإحقاق : 25 / 11 . خلاصة أقوال العامّة والخاصّة في تاريخ مولد الزهراء المظلومة عليها السّلام ترتيبا زمنيّا مولدها عليها السّلام وقريش حينئذ تبني الكعبة . ح 1 ، ه . ح 1 ، ح 2 مولدها عليها السّلام وقريش تبني الكعبة ، قبل المبعث بسبع سنين ونصف . ذ ح 21 -
العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 51 | الشيخ عبد الله البحراني