فقال : أتاني جبرئيل فبشّرني بفرخين يكونان لك ، ثمّ عزّيت بأحدهما ، وعلمت أنّه يقتل غريبا ، عطشانا ، فبكت فاطمة حتّى علا بكاؤهما - الحديث . « 1 »
( 56 ) مسند فاطمة للسيوطي : عن عليّ عليه السّلام :
إنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم حيث زوّج فاطمة دعا بماء فمجّه ثمّ أدخله معه ، فرشّه في جيبه وبين كتفيه ، وعوّذه ب « قل هو اللّه أحد ، والمعوّذتين » . « 2 »
( 57 ) أخبار الموفقيّات : وذكر ابن إسحاق ، عن عبد اللّه بن بكير قال :
قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : لمّا أردت أن أجمع فاطمة أعطاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مصرّا من ذهب فقال : ابتع بهذا طعاما لوليمتك .
قال : فخرجت إلى محافل الأنصار ، فجئت إلى محمّد بن مسلمة في جرين له قد فرغ من طعامه ، فقلت له : بعني بهذا المصّر طعاما .
فأعطاني حتّى إذا جعلت طعامي قال : من أنت ؟ قلت : عليّ بن أبي طالب .
فقال : ابن عمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ فقلت : نعم . قال : وما تصنع بهذا الطعام ؟
قلت : اعرّس . فقال : وبمن ؟ فقلت : بابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
قال : فهذا الطعام وهذا المصّر الذهب ، فخذه فهما لك .
فأخذته ورجعت فجمعت أهلي إليّ ، وكان بيت فاطمة لحارثة بن النعمان ، فسألت فاطمة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم أن يحوّله ، فقال لها : لقد استحييت من حارثة ممّا يتحوّل لنا عن بيوته .
فلمّا سمع بذلك حارثة انتقل منه وأسكنه فاطمة ؛
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يأتي الأنصار في دورهم فيدعو لهم بالبركة ، فيجتمعون إليه فيذكّرهم ويحذّرهم وينذرهم ، ويأتونه بصبيانهم . « 3 »
* * *
الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما
58 - كشف الغمّة : قال الخوارزمي : وأنبأني أبو العلا الحافظ الهمداني - يرفعه -
هامش
( 1 ) 24 .
( 2 ) 85 ح 210 . كنز العمّال : 16 / 286 ( مثله ) .
( 3 ) 375 ، عنه الإحقاق : 25 / 449 .