درعه عند يهودي وكانت وليمته آصعا من شعير وتمر وحيس « 1 » . « 2 »
46 - الكافي : عليّ ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه البرقي - رفعه - قال :
لمّا زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة قالوا : بالرفاء « 3 » والبنين .
قال : لا ، بل على الخير والبركة . « 4 »
الصحابة والتابعين ، والأئمّة عليهم السّلام معا
47 - كشف الغمّة : ومن « المناقب » عن أمّ سلمة ؛ وسلمان الفارسي ؛ وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكلّ قالوا :
إنّه لمّا أدركت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مدرك النساء خطبها أكابر قريش من أهل الفضل والسابقة في الإسلام ، والشرف والمال ، وكان كلّما ذكرها رجل من قريش لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بوجهه حتّى كان الرجل منهم يظنّ في نفسه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ساخط عليه ، أو قد نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فيه وحي من السماء ؛
ولقد خطبها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أبو بكر فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أمرها إلى ربّها ؛
وخطبها بعد أبي بكر عمر بن الخطّاب ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كمقالته لأبي بكر .
قال : وإنّ أبا بكر وعمر كانا ذات يوم جالسين في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومعهما سعد بن معاذ الأنصاري ثمّ الأوسي ، فتذاكروا أمر فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛
فقال أبو بكر : قد خطبها الأشراف من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال :
إنّ أمرها إلى ربّها إن شاء أن يزوّجها زوّجها .
وإنّ عليّ بن أبي طالب لم يخطبها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ولم يذكرها له ، ولا أراه يمنعه من
هامش
( 1 ) الحيس : الطعام المتّخذ من التمر والأقط والسمن . ( النهاية : 1 / 467 ) .
( 2 ) 1 / 366 ، عنه البحار : 43 / 138 ذ ح 34
وقد تقدّم في هذا الباب أحاديث ذكرت فيها وليمة عرسها عليها السّلام .
( 3 ) قال الجزري فيه : نهى أن يقال للمتزوّج بالرفاء والبنين ، الرفاء : الالتئام والاتّفاق ، والبركة ، والنماء وإنّما نهى عنه كراهية ، لأنّه كان من عاداتهم ولهذا سنّ فيه غيره . منه ( ره ) .
( 4 ) 5 / 568 ح 52 . عنه البحار : 43 / 144 ح 46 .