فقال عليّ عليه السّلام : فاطمة ، يا رسول اللّه ، فقال لها : قومي يا بنيّة ، [ فقامت ] وجلس النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم موضعها مع عليّ عليه السّلام ، فواساه في طحن الحبّ . « 1 »
26 - مجموعة ورّام : بينما النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم والناس في المسجد ينتظرون بلالا أن يأتي فيؤذّن ، إذ أتى بعد زمان فقال [ له ] النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما حبسك يا بلال ؟ !
فقال : إنّي اجتزت بفاطمة عليها السّلام وهي تطحن واضعة ابنها الحسن عن الرحى وهو يبكي ، فقلت لها : أيّما أحبّ إليك إن شئت كفيتك ابنك ، وإن شئت كفيتك الرحى ؟
فقالت : أنا أرفق بابني ، فأخذت الرحى ، فطحنت ، فذاك الّذي حبسني .
فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : رحمتها ، رحمك اللّه . « 2 »
هامش
( 1 ) 112 ، عنه البحار : 43 / 50 ح 47 وعن الروضة : 125 . ورواه في تنبيه الخواطر : 2 / 230 . وفي بحر المناقب : 30 ( مخطوط ) ، عنه الإحقاق : 10 / 265 .
( 2 ) 2 / 230 ، عنه البحار : 43 / 76 ح 63 ، ومسند فاطمة : 318 ح 196 للتويسركاني .
ورواه أحمد في مسنده : 3 / 150 ، عنه ذخائر العقبى : 51 ، وفي مجمع الزوائد : 10 / 316 ، وإسعاف الراغبين : 188 ، والشرف المؤبّد : 55 ، وتأريخ مدينة دمشق : 10 / 332 ، ووسيلة المآل : 91 ، وينابيع المودّة : 200 ، وأورده في مختصر تأريخ دمشق : 5 / 123 ، والكامل في الرجال : 2 / 591 ، والكامل في الفقهاء المتروكين : 225 ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 269 .