( 2 ) باب إهلالها عليها السّلام
( 1 ) أمالي الطوسي : أخبرنا ابن حمويه ، قال : حدّثنا أبو الحسين ، قال : حدّثنا أبو خليفة ، قال : حدّثنا مكّي بن مروك الأهوازي ، قال : حدّثنا عليّ بن بحر ، قال : حدّثنا حاتم ابن إسماعيل ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : دخلنا على جابر بن عبد اللّه ، فلمّا انتهينا إليه ، سأل عن القوم ، حتّى انتهى إليّ . . . - وساق الحديث إلى أن قال - :
فقلت : أخبرني عن حجّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ فقال بيده « 1 » ، فعقد تسعا ، وقال :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مكث تسع سنين لم يحجّ ، ثمّ أذّن في الناس في العاشرة أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، حاجّ ، فقدم المدينة بشر كثير ، كلّهم يلتمس أن يأتمّ برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ويعمل ما عمله ؛
فخرج ، وخرجنا معه حتّى أتينا ذا الحليفة « 2 » - فذكر الحديث - .
وقدم عليّ من اليمن ببدن « 3 » النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فوجد فاطمة عليها السّلام ، فيمن أحلّ ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت ، فأنكر عليّ عليه السّلام ذلك عليها ، فقالت : أبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أمرني بهذا .
وكان عليّ عليه السّلام يقول - محربا « 4 » بالعراق - : فذهبت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم محرّشا على فاطمة في الّذي صنعت ، مستفتيا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بالّذي ذكرت عنه ، فأنكرت ذلك ؛
قال : صدقت صدقت . « 5 »
( 2 ) الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا : عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أقام بالمدينة عشر سنين لم يحجّ - فساق الحديث إلى أن قال - :
وقدم عليّ عليه السّلام من اليمن على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو بمكّة ، فدخل على فاطمة عليها السّلام وهي قد
هامش
( 1 ) قال بيده : أي أشار بيده .
( 2 ) ذو الحليفة : موضع على ستّة أميال من المدينة .
( 3 ) البدن - بضمّ الباء - جمع بدنة ، وهو كلّ حيوان ضخم من الدواب ، وقد يطلق على البعير .
( 4 ) كذا في الأصل : والكلمة ساقطة من الطبعة الصحيحة الجديدة ، ومن البحار . ولم نجد معناه .
( 5 ) 2 / 16 ، عنه البحار : 21 / 382 ح 9 وج 46 / 224 ح 3 وج 99 / 91 ح 12 .