تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
استدراك ( 23 ) غاية المرام في رجال البخاري : قال الغزالي في « إحيائه » : قدم النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم من سفر ، فدخل على فاطمة عليها السّلام فرأى على بابها سترا ، وفي يدها قلبين من فضّة - يعني سوارين - فرجع ، فدخل عليها أبو رافع فرآها تبكي ، فسألها فأخبرته برجوع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فسأله فقال : من أجل الستر والسوارين . فأرسلت بهما بلالا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقالت : قد تصدّقت بهما فضعهما حيث ترى ، فقال : اذهب فبعه وادفعه إلى أهل الصفّة . فباع السوارين بدرهمين ونصف وتصدّق عليهم . فدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليها وقال : بأبي أنت وامّي يا فاطمة ، قد أحسنت . « 1 » ( 24 ) البركة في فضل السعي والحركة : في « تفسير الثعلبي » : إنّ عليّا عليه السّلام انطلق إلى يهودي يعالج الصوف ، فقال له : هل لك أن تعطيني جزّة من صوف تغزلها لك بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، بثلاثة أصيع من شعير ؟ قال : نعم . فأعطاه الصوف والشعير ، فقبلت فاطمة عليها السّلام وأطاعت ، وقامت إلى صاع فطحنته ، وخبزت منه خمسة أقراص . « 2 » الحديث بطوله . « 3 » * * * 25 - كتاب فضائل ابن شاذان ، والروضة في الفضائل : دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على عليّ ، فوجده هو وفاطمة عليهما السّلام يطحنان في الجاروش ، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : أيّكما أعيى ؟
هامش
( 1 ) ( مخطوط ) ، عنه الإحقاق : 20 ( مخطوط ) ، ونهاية الإرب : 5 / 264 ، وقوت القلوب : 1 / 524 عنهما الإحقاق : 10 / 292 ، البهجة : 109 ح 5 . ( 2 ) 55 ، عنه الإحقاق : 10 / 264 . ( 3 ) قال مصحّحه : - وتمامه - أنّها كانت هي وعليّ عليهما السّلام صائمين ، فأعطت لكلّ من ولديها قرصا من الخبز ، وأبقت الباقي لوقت الإفطار ، فجاءها سائل ، وقال : مسكين فأعطته قرصا ، ثمّ جاء آخر وقال : يتيم فأعطته قرصا ، ثمّ جاء آخر وقال : أسير فأعطته قرصا ، وباتا على الطوى ، فأنزل اللّه تعالى :وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً. الدهر : 8 .