تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
أسألك بالأسماء الّتي تدعو بها حملة عرشك ، ومن حول عرشك يسبّحون بها شفقة من خوف عذابك ، وبالأسماء الّتي يدعوك بها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل إلّا أجبتني وكشفت يا إلهي كربتي ، وسترت ذنوبي ، يا من يأمر بالصيحة في خلقه فإذا هم بالساهرة . أسألك بذلك الاسم الّذي تحيي به العظام وهي رميم ، أن تحيي قلبي ، وتشرح صدري ، وتصلح شأني ، يا من خصّ نفسه بالبقاء ، وخلق لبريّته الموت والحياة ، يا من فعله قول ، وقوله أمر ، وأمره ماض على ما يشاء . أسألك بالاسم الّذي دعاك به خليلك حين القي في النار ، فاستجبت له وقلت : يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ، وبالاسم الّذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له دعاءه ، وبالاسم الّذي كشفت به عن أيّوب الضرّ ، وتبت به على داود ، وسخّرت به لسليمان الريح تجري بأمره والشياطين ، وعلّمته منطق الطير ؛ وبالاسم الّذي وهبت به لزكريّا يحيى ، وخلقت عيسى من روح القدس من غير أب ؛ وبالاسم الّذي خلقت به العرش والكرسي ؛ وبالاسم الّذي خلقت به الروحانيّين ، وبالاسم الّذي خلقت به الجنّ والإنس ؛ وبالاسم الّذي خلقت به جميع الخلق وجميع ما أردت من شيء ؛ وبالاسم الّذي قدرت به على كلّ شيء ، أسألك بهذه الأسماء لمّا أعطيتني سؤلي ، وقضيت بها حوائجي ، فإنّه يقال لك : يا فاطمة ، نعم نعم . مهج الدعوات : بإسنادنا إلى أبي المفضّل محمّد بن عبد المطّلب الشيباني من الجزء الثالث من « أماليه » بإسناد نسبه إلى مولانا الحسن بن مولانا عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ( مثله ) . روى السيّد عليّ بن الحسين بن باقي ( ره ) في « مصباحه » بعد ذكر فاطمة عليها السّلام : وجدت في بعض كتب أصحابنا رحمهم اللّه ما هذه صورته : بإسناد متّصل عن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن عليّ ، عن امّه فاطمة عليهم السّلام قالت : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وذكر ( مثله ) . « 1 »
هامش
( 1 ) 5 ، عنه البحار : 94 / 218 ح 18 ، وفي ج 95 / 404 ح 35 عن مهج الدعوات : 139 ، وج 91 / 181 ، عن مصباح عليّ بن الحسين بن باقي .