محمّد ، هذا محمّد نبيّك ، وفاطمة بنت نبيّك ، وعليّ ختن نبيّك وابن عمّه ، وهذان الحسن والحسين سبطا نبيّك .
اللهمّ فإنّ بني إسرائيل سألوك أن تنزل عليهم مائدة من السماء ، فأنزلتها عليهم وكفروا ، اللهمّ فإنّ آل محمّد لا يكفرون بها .
ثمّ التفتت مسلّمة ، فإذا هي بصحفة مملوءة من ثريد وعراق ، فاحتملتها ووضعتها بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . « 1 »
( 6 ) باب دعائها عليها السّلام من أثر الجوع
( 1 ) تفسير فرات الكوفي : . . . ونادته باكية :
وا غوثاه باللّه ، ثمّ بك يا رسول اللّه ، من الجوع .
قال : فرفع رأسه إلى السماء وهو يقول : اللهمّ أشبع آل محمّد . « 2 »
( 7 ) باب دعائها عليها السّلام حين يصيبها الأرق علّمها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم
( 1 ) فلاح السائل : حدّث أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه رحمه اللّه قال : كتب إليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي من مصر ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام :
إنّ فاطمة شكت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الأرق ، فقال لها : قولي يا بنيّة :
يا مشبع البطون الجائعة ، ويا كاسي الجسوم العارية ، ويا ساكن العروق الضاربة ، ويا منوّم العيون الساهرة ، سكّن عروقي الضاربة ، واذن لعيني نوما عاجلا .
قال : فقالته ، فذهب عنها ما كانت تجده . « 3 »
هامش
( 1 ) تقدم ص 224 .
( 2 ) تقدّم : ص 223 ضمن ح 20 .
( 3 ) 284 ، عن البحار : 76 / 213 ، ومستدرك الوسائل : 5 / 125 ح 8 .