خادما ، قال : أفلا أدلّكما على ما هو خير لكما من الخادم ، إذا أخذتما مضجعكما فقولا :
ثلاثا وثلاثين ، وثلاثا وثلاثين ، وأربعا وثلاثين ، من بين تسبيح وتحميد وتكبير . « 1 »
( 15 ) منه : عن عليّ عليه السّلام : إنّ فاطمة كانت حاملا فكانت إذا خبزت أصاب حرق التنّور بطنها ، فأتت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم تسأله خادما ، فقال : لا أعطيك وأدع أهل الصفّة تطوى بطونهم من الجوع ، ألا أدلّك على خير من ذلك :
إذا آويت إلى فراشك تسبّحين اللّه [ تعالى ثلاثا وثلاثين ] وتحمدينه ثلاثا وثلاثين ، وتكبرينه أربعا وثلاثين . « 2 »
( 16 ) منه : عن عليّ عليه السّلام قال : قلت لفاطمة : لو أتيت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فسألته خادما فإنّه قد أجهدك العمل ، فأتته فلم توافقه ، فقال : ألا أدلّكما على خير ممّا سألتماني ، إذا آويتما إلى فراشكما ، فسبّحا ثلاثا وثلاثين ، وأحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبّرا أربعا وثلاثين ، فذلك مائة على اللسان ، وألف في الميزان . « 3 »
( 17 ) المصنّف لابن أبي شيبة : ( بإسناده ) عن عليّ عليه السّلام :
إنّ فاطمة اشتكت إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم سبي ، فأتته تسأله خادما فلم تجده ، ووجدت عائشة فأخبرتها ، قال عليّ عليه السّلام : فجاءنا بعد ما أخذنا مضاجعنا ، فذهبنا نتقدّم ، فقال : مكانكما ؛
قال : فجاء فجلس بيني وبينها حتّى وجدت برد قدمه .
فقال : ألا أدلّكما على ما هو خير لكما من خادم ، تسبّحانه ثلاثا وثلاثين ، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين ، وتكبّرانه ثلاثا وثلاثين . « 4 »
( 18 ) جامع الأحاديث : عن القاسم مولى معاوية : أنّه سمع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فذكر أنّه أمر فاطمة عليها السّلام تستخدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقالت :
يا رسول اللّه ، انّه قد شقّ عليّ الرحى - وأرته أثرا في يديها من أثر الرحى - فسألته أن
هامش
( 1 ) 102 ح 242 ( ابن جرير وصحّحه ) ، الإحقاق : 25 / 335 و 336 و 337 .
( 2 ) 105 ح 247 ( حل ) ، عنه الإحقاق : 25 / 312 و 339 و 340 .
( 3 ) 109 ح 253 ( ع ، وابن جرير ) ، كنز العمّال : 2 / 62 ، الإحقاق : 25 / 320 .
( 4 ) 10 / 262 . ومثله في مسند فاطمة للسيوطي : 106 ح 248 ، الإحقاق : 25 / 313 و 338 و 342 .