صفّين ؟ قال : ولا ليلة صفّين . « 1 »
( 12 ) منه : عن عليّ عليه السّلام قالت فاطمة : يا ابن عمّ ، شقّ عليّ العمل والرحى ، فكلّم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قلت لها : نعم ، فأتاهما النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم من الغد ، وهما نائمان في لحاف واحد فأدخل رجله بينهما ، فقالت فاطمة : يا نبيّ اللّه ، شقّ عليّ العمل ، فإن أمرت لي بخادم ممّا أفاء اللّه عليك ، قال : أفلا اعلّمك ما هو خير لك من ذلك :
تسبّحين اللّه ثلاثا وثلاثين ، واحمدي ثلاثا وثلاثين ، وكبّري أربعا وثلاثين ، فذلك مائة باللسان ، وألف في الميزان ، وذلك بأنّ اللّه تعالى يقول :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
« 2 » إلى مائة ألف . « 3 »
( 13 ) منه : عن هبيرة ، عن عليّ عليه السّلام قال : قلت لفاطمة : لو أتيت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم تسأليه خادما ، فإنّه قد جهدك الطحن والعمل ؟ قالت : انطلق معي ، فانطلقت معها فسألناه ؛
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
ألا أدلّكما على ما هو خير لكما من ذلك : إذا آويتما إلى فراشكما فسبّحوه ثلاثا وثلاثين ، وكبّروه ثلاثا وثلاثين ، وهلّلوه أربعا وثلاثين ، فذلك مائة على اللسان ، وألف في الميزان . « 4 »
( 14 ) منه : عن عبيدة ، عن عليّ عليه السّلام قال : اشتكت فاطمة مجل يدها من الطحن ، فقلت : لو أتيت أباك فسألته خادما ، قال : فأتت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فلم تصادفه فرجعت ، فلمّا جاء اخبر فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا ، وعلينا قطيفة إذا لبسناها طولا خرجت منها جنوبنا ، وإذا لبسناها عرضا خرجت رؤوسنا وأقدامنا ، وقال : يا فاطمة ! أخبرت أنّك جئت فهل كانت لك حاجة ؟
قالت : لا ، قلت : بل شكت إليّ مجل يدها من الطحن ، فقلت : لو أتيت أباك تسأليه
هامش
( 1 ) 107 ح 250 . ( ابن منيع ، وعبد بن حميد ، ن ، ع ، ك ، حل ) الحلية : 1 / 7 . مسند أحمد :
1 / 353 ، الإحقاق : 25 / 315 و 348 ( مرسلا ) .
( 2 ) الأنعام : 160 .
( 3 ) 103 ح 245 ( طس ) . كنز العمّال : 2 / 58 ، عنه الإحقاق : 25 / 310 .
( 4 ) 102 ح 243 ( ابن جرير ) ، الإحقاق : 25 / 321 و 325 و 326 .