( 2 ) الذريّة الطاهرة المطهّرة : ( بإسناده ) عن أبي هريرة ، عن فاطمة ابنة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم :
إنّها انطلقت إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم تسأله خادما ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : ألا أدلّك على ما هو خير لك من ذلك ؟
إذا آويت إلى فراشك فسبّحي ثلاثا وثلاثين ، واحمدي ثلاثا وثلاثين ، وكبّري أربعا وثلاثين ، فهو خير لك من ذلك ، أرضيت يا بنيّة ! قالت : قد رضيت . « 1 »
( 3 ) شرح السنّة : ( بإسناده ) عن أبي هريرة قال : جاءت فاطمة عليها السّلام إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم تسأله خادما ، فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : ألا أدلّك ما هو خير من خادم ؟ تسبّحين اللّه ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين اللّه ثلاثا وثلاثين ، وتكبّرين اللّه أربعا وثلاثين عند كلّ صلاة ، وعند منامك ؛
( هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم بن اميّة بسطام ، ولم يذكر الصلاة ) . « 2 »
( 4 ) فلاح السائل : عن حمويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن محمّد بن كثير ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة قال : معقّبات لا يخيب قائلهنّ أو فاعلهنّ : يكبّر أربعا وثلاثين ، ويسبّح ثلاثا وثلاثين ، ويحمد ثلاثا وثلاثين . « 3 »
( 5 ) مسند أحمد بن حنبل : ( بإسناده ) عن شهر ، قال :
سمعت أمّ سلمة تحدّث ، زعمت أنّ فاطمة عليها السّلام جاءت إلى نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم تشتكي إليه الخدمة ؛
فقالت : يا رسول اللّه ! لقد مجلت يدي من الرحى ، أطحن مرّة ، وأعجن مرّة ؛
فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن يرزقك اللّه شيئا يأتك ، وسأدلّك على خير من ذلك .
إذا ألزمت مضجعك فسبّحي اللّه ثلاثا وثلاثين ، وكبّري ثلاثا وثلاثين ، واحمدي أربعا وثلاثين ، فذلك مائة ، فهو خير لك من الخادم .
وإذا صلّيت صلاة الصبح فقولي : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ؛
عشر مرّات بعد صلاة الصبح ، وعشر مرّات بعد صلاة المغرب .
هامش
( 1 ) 103 ، عنه الإحقاق : 25 / 346 .
( 2 ) 5 / 107 ، عنه الإحقاق : 25 / 345 .
( 3 ) عنه البحار : 85 / 328 ح 4 . ورواه الطوسي في أماليه : 2 / 17 ، عنه المستدرك : 5 / 38 ح 3 .