محمّد بن الحسن الموصلي ، عن محمّد بن عاصم ، عن أبي زيد الكحّال ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال :
كانت فاطمة عليها السّلام إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها .
فقيل لها : يا بنت رسول اللّه ، إنّك تدعين للناس ولا تدعين لنفسك ؟ !
فقالت : الجار ثمّ الدار . « 1 »
الكتب ، والأقوال
5 - المناقب لابن شهرآشوب : الحسن البصري :
ما كان في هذه الامّة أعبد من فاطمة عليها السّلام ، كانت تقوم حتّى تورّم قدماها . « 2 »
استدراك ( 6 ) إرشاد القلوب : كانت فاطمة عليها السّلام تنهج « 3 » في صلاتها من خوف « 4 » اللّه تعالى . « 5 »
( 3 ) باب مسجدها عليها السّلام
الرضا عليه السّلام
( 1 ) قرب الإسناد : وقال ابن الجهم : سمعته « 6 » يقول :
هامش
( 1 ) 1 / 182 ح 2 ، عنه البحار : 43 / 82 ح 4 ، وفي ج 93 / 388 ح 2 ، ومستدرك الوسائل : 5 / 244 ح 1 ، عن مصباح الأنوار : 226 ( مخطوط ) . وفي روضة الواعظين : 386 ( مرسلا ) .
( 2 ) 3 / 119 ، عنه البحار : 43 / 84 . ورواه في المقتل للخوارزمي : 1 / 80 ، وربيع الأبرار : 2 / 104 ، عنه الإحقاق : 10 / 261 . وتقدّم ص 194 ح 6 « إنّ اللّه تعالى رحم ضعف فاطمة لطول قنوتها بالليل » .
( 3 ) نهج : انبهر وتتابع نفسه ، وأخذ يلهث .
( 4 ) خشية : أعلام .
( 5 ) 105 ، إعلام الدين : 247 ، وعدّة الداعي : 139 ، عنه البحار : 70 / 400 .
وتقدّم ص 192 ح 2 « إنّ ابنتي فاطمة ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا » .
وص 195 ح 8 « إنّ ابنتي فاطمة ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا إلى مشاشها » .
وص 196 ح 11 « يا أمّ أيمن ، اعلمي أنّ فاطمة الزهراء صائمة ، وهي متعبة ، جائعة ، والزمان قيّظ » .
( 6 ) يعني الإمام الرضا عليه السّلام .