تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

1 - أبواب نورها وأصلها صلوات اللّه عليها

1 - باب بدو نورها ، ومبدأ ظهورها صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها

الأخبار : النبيّ ، والصحابة والتابعين

1 - إرشاد القلوب : مرفوعا إلى سلمان الفارسي - ره - قال : كنت جالسا عند النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم [ في المسجد ] إذ دخل العبّاس بن عبد المطّلب فسلّم ، فردّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ورحّب به ؛ فقال : يا رسول اللّه ! بم فضّل اللّه علينا أهل البيت عليّ بن أبي طالب ، والمعادن واحدة ؟ فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذن أخبرك يا عمّ ! إنّ اللّه خلقني وخلق عليّا ، ولا سماء ولا أرض ، ولا جنّة ، ولا نار ، ولا لوح ، ولا قلم فلمّا أراد اللّه عزّ وجلّ بدو خلقنا فتكلّم بكلمة فكانت نورا ؛ ثمّ تكلّم بكلمة ثانية فكانت روحا ، فمزج فيما بينهما فاعتدلا ، فخلقني وعليّا منهما . ثمّ فتق من نوري نور العرش ، فأنا أجلّ من نور العرش . ثمّ فتق من نور عليّ نور السماوات ، فعليّ أجلّ من نور السماوات . ثمّ فتق من نور الحسن نور الشمس ، ومن نور الحسين نور القمر . فهما أجلّ من نور الشمس ومن نور القمر . وكانت الملائكة تسبّح اللّه وتقدّسه وتقول في تسبيحها : سبّوح قدّوس من أنوار ما أكرمها على اللّه تعالى ، فلمّا أراد اللّه تعالى أن يبلو الملائكة أرسل عليهم سحابا من ظلمة ؛ وكانت الملائكة لا تنظر أوّلها من آخرها ، ولا آخرها من أوّلها ؛ فقالت الملائكة : إلهنا وسيّدنا ! منذ خلقتنا ما رأينا مثل ما نحن فيه ! فنسألك بحقّ هذه الأنوار إلّا ما كشفت عنّا ، فقال اللّه عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي لأفعلنّ .